العقيد صبري خميس بن عبيدالله … القائد الذي يستحق الإنصاف
تاربة_اليوم / سيئون
6 ابريل 2026
يُعد العقيد صبري خميس بن عبيدالله أحد الكفاءات الأمنية التي تركت بصمة واضحة في مسار العمل الأمني، من خلال ما عُرف عنه من نزاهة وكفاءة والتزام بالمسؤولية في مختلف المواقع التي شغلها.
خلال فترة توليه إدارة أمن مديرية سيئون، أسهم في تطوير الأداء الأمني رغم محدودية الإمكانيات، وركز على تأهيل الكوادر بما يعزز من قدرتها على القيام بمهامها بكفاءة. كما كان له دور في دعم المبادرات المجتمعية، ومن أبرزها إنشاء وحدة نسائية تُعنى بتلقي البلاغات المرتبطة بالعنف والمشكلات الأسرية، والتي ساهمت في معالجة العديد من القضايا وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وفي مهامه اللاحقة في الشرطة السياحية، ثم في مصلحة الإصلاح والتأهيل (السجن المركزي بسيئون)، واصل جهوده في التعامل مع تحديات معقدة، وسعى إلى تحسين بيئة العمل ومعالجة الاختلالات القائمة، رغم الصعوبات وقلة الدعم.
ورغم هذه المسيرة المهنية الحافلة، فقد تم استبعاده من موقعه، وهو اليوم في وضع من التهميش لا يعكس حجم خبرته ولا ما قدمه من عطاء في خدمة الأمن والمجتمع، الأمر الذي يثير تساؤلات مشروعة حول آليات التقييم والاستفادة من الكفاءات الوطنية.
إن ما قدمه من جهود يعكس نموذجًا لقيادة أمنية مهنية تستحق التقدير، ويجعل من إنصافه وإعادة الاعتبار له خطوة مهمة في سياق دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز الثقة بالمؤسسات.
إنصاف الكفاءات المخلصة هو أساس بناء مؤسسات قوية قادرة على خدمة المجتمع وتحقيق الأمن والاستقرار.






