بالصور …الخط الدولي تريم – ثمود – شحن في خطر… يا حكومة
تاربة_اليوم / تقرير/عامر الجابري / 2 ابريل 2026
لم أكن أعلم كيف أبدأ الكتابة تحت هذا العنوان، لكن ما دفعني لذلك هو ما رأيته من صور ومشاهد مؤلمة للطريق الدولي الرابط بين تريم وثمود وصولاً إلى منفذ شحن ذلك الطريق الذي يُعد شريان الحياة الحيوي الذي يربط اليمن بدول الجوار ويخدم آلاف المسافرين والتجار والمواطنين يومياً.
نعم هذا الطريق ليس مجرد إسفلت يمتد بين الصحارى والوديان، بل هو عصب اقتصادي وإنساني يختصر المسافات ويُسهل حركة الناس والبضائع. غير أن ما شهده وادي وصحراء حضرموت مؤخراً من أمطار غزيرة وسيول جارفة نتيجة المنخفض الجوي، قد ألحق أضراراً بالغة بهذا الشريان الحيوي، وجعله في وضع خطير يهدد سلامة كل من يسلكه.
لقد تسببت السيول في تآكل أجزاء من الطريق، وانجراف التربة، وظهور حفر وتشققات عميقة، ما يجعل القيادة عليه مغامرة غير محسوبة العواقب خصوصاً في الليل أو أثناء استمرار التقلبات الجوية ومع غياب الصيانة العاجلة ووسائل التحذير الكافية أصبح الطريق يشكل خطراً حقيقياً على حياة المسافرين وخاصة أبناء المديريات الشرقية الذين يعتمدون عليه بشكل يومي.
إن الوضع الحالي لهدا الخط يتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات المختصة فالأمر لم يعد يحتمل التأجيل أو المعالجات المؤقتة. نداء إلى الحكومة والسلطات المحلية هذا الطريق أمانة ومسؤولية وإصلاحه وصيانته واجب لا يقبل التأخير نحتاج إلى تدخل سريع لإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة وتعزيز وسائل السلامة ووضع حلول مستدامة لمواجهة تأثيرات السيول مستقبلاً.
كما نناشد الجهات المعنية وضع خطط طوارئ واضحة، وتوفير فرق صيانة دائمة لأن هذا الطريق ليس طريقاً عادياً بل هو حياة كاملة تمر فوقه كل يوم.
في الختام، يبقى الأمل قائماً بأن تجد هذه المعاناة آذاناً صاغية، وأن تتحول النداءات إلى أفعال، حفاظاً على أرواح الناس واستمراراً لدور هذا الطريق الحيوي الذي لا غنى عنه.














