مسؤولة قطاع المرأة بالحراك الثوري تطالب الكشف عن مصير المعتقلين المخفيين قسرا في سجون ميليشيات الإنتقالي
ناشدت الأستاذة خلود فيصل رئيسة قطاع المرأة في مجلس الحراك الثوري الجنوبي المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيات المجلس الإنتقالي المدعومة من الإمارات للكشف عن مصير كافة المخفيين قسراً والإفراج عن المعتقلين من قيادة المجلس الذين يقبعون في سجونها السرية.
وأكدت في تصريح صحفي أن مجلس الحراك الثوري الجنوبي يرفض بشدة حملات الاعتقالات التعسفية والإختطافات التي تتعرض لها قيادات الحراك الثوري الجنوبي ، وأعتبرتها تهديداً للسلم الاجتماعي وتفتح بؤراً خطيرة للصراعات والفوضى والمعاناة الإنسانية.
وتأتي هذه المناشدة في ظل تفاقم الأوضاع في الجنوب حيث دعا مجلس الحراك الثوري الجنوبي إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين والمخفيين قسراً والكف عن الاعتقالات والاختطافات والملاحقات التي ترسخ لجنوب شمولي غير تعددي وغير آمن.
وأكد المجلس رفضه المطلق لكل أشكال الوصاية والتبعية والاملاءات الخارجية ورفض أي تواجد للقوات الأجنبية على أراضي الجنوب.






