اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أمن حضرموت خط أحمر

أمن حضرموت خط أحمر

بقلم | رشاد خميس الحمد
الاربعاء 25 مارس 2026

لايمكن لحضرموت أن تمر إلى بر الأمان نحو التنمية والاستقرار والنهوض إلا بفرض المعادلة الامنية القوية التي لاتقبل القسمة على اثنين والتي مفتاحها الحقيقي هو حظر حمل السلاح ومنع التجول به بالمدن كونها محاطة بسياج من القوى المتربصة بأمنها وإستقرارها
لقد أدركت السلطة المحلية بالمحافظة أهمية ذلك ومنع وأصدرت أوامرها الواضحة وقرارها الذي لايحتمل العاطفة إلى قيادة قوات درع الوطن بحظر حمل السلاح داخل المدن والتجول به…
حيث أتبعت قوات الفرقة الثانية لدرع الوطن خطة محكمة ومتدرجة تبدأ بحملة إعلامية وتعليق ملصقات توعوية في الاماكن العامة من أجل توعية المخالفيين وارشادهم لأهمية ذلك ولكن الاسف الشديد أتت النتائج عكسية حيث زاد عدد حاملين الاسلحة في خرق واضح لكل لتلك القرارات بل أن البعض علق في ذهنيته أنه لن يضبط ولا أحد يمكن أن يلزمه بتنفيذ ذلك بل انه أعتقد بعض المتربصين أنه أقوى من القوات العسكرية وذهب ليعتدي على طقم لقوات درع الوطن من إحدى النقاط الأمنية حتى تمت استعادته واستمر الأمر كذلك والاستخاف بالقرارات بل أن الأمر زاد سوا بعد أن عشنا بحضرموت ليلة مجنونة بدأت منذ غروب شمس عيد الفطر المبارك لحظتها سمعت طفلة صغيرة تقول لي (هل عادت الحرب ) ؟ لأن إطلاق النار كان كثيف جدا من وسط المدن والقرى مسببا إقلاق للسكينة العامة وترويع لكل الآمنيين والمرضى والاطفال والمقعدين…
بعد أن تكالبت تلك الحوادث المؤسفة وتجاوزت الخطوط الحمراء ومن أجل حضرموت الابية غضبت أسود و أبطال قوات درع الوطن وخرجت من عرينها لتضرب بيد من حديد على كل المستخفين بالامن ويجعلوا كل البنادق المخالفة مصيرها المنشار والقص حيث صنعت تلك الصورة الحازمة سعادة وبشائر خير في نفوس الحضارم بمعاقبة كل المخالفين لأن الامن مطلب الجميع وضرورة قصوى لاتقبل الجدال ولا المجاملة ولا التراجع فمن يحمل السلاح لابد أن يكون عقابه حازم يعيد هيبة المؤسسة العسكرية لأننا في وضع استثنائي وقوة التنفيذ والاستمرار فيه سوف يحقق نتائج كبيرة ويرسل رسائل رادعة ويفرض معادلة أمنية لاتقبل النقاش بل ستضع حدا فاصلا لكل سياكل الموت التي أيقضت مضاجع الحضارم وحوادث الاغتيالات التي صادرت حياة الأبرياء ومظاهر حمل السلاح العشوائية التي أفقدت حضرموت حضارتها
ورونقها ..
من المؤسف حقا أننا نسمع أصوات مرجفة في المدينة تظهر نفسها رافضة لتلك الإجراءات الصارمة مستندة إلى حجج واهية لذلك نقول لهم أن امن وإستقرار حضرموت خط أحمر وحانة اللحظة المناسبة لتصنع حضرموت نموذج أمني يحتذى و قاعدة واضحة لاتخضع للعواطف بأن السلاح لن يكون إلا في يد الدولة فقط وهي المسؤولة عن تأمين مواطنيها كون مصلحة حضرموت العليا تقتضي ذلك وهي فوق كل إعتبار فلا تتركوا تغرات للمتربصين بها وللخلايا النائمة التي تريد أن تنقض عليها ولقوى الظلام التي تتمنى الاستبداد بها ولا تريد لهذه الارض العظيمة أن تنهض ولا أن تستقر ولا أن تبحر نحو التنمية والازدهار …
إنني أطلق نداء لكل المواطنيين الاحرار بأن يقفوا صف واحد خلف أبطالنا من قوات درع الوطن وليكاتفوا جميعا من أجل رسم لوحة حضرمية حضارية أمنية راقية فريدة لاتشبه الماضي وترسم خطوط المستقبل العريضة لتحقق الطموحات الكبيرة نحو عزة وشموخ وإستقلال حضرموت …

إغلاق