عندما يعلو صوت الأعيرة النارية في عشية العيد
بقلم /أحمد سالم باضاوي
السبت 21 مارس 2026
العيد هو الموعد الذي تترقبة أحاسيس ووجدان ذلك الكيان الإنساني فمن أجلة حباة الخالق سبحانه عيدين في السنة .
يجسد من خلالهما روح التسامح والتزاور لتستمر الألفة والمحبة بين المسلمين
لكن هناك أفعال سلبية أثرت وكدرت الزخم العيدي والمتمثل في أطلاق النار بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والذي أثار موجة هلع وقلق واستياءفي اوساط المواطنين ناهيك عن وقوع اصابات بسبب الرصاص الراجع او المباشر والشي المخيف انها ظهرت في حواضر ومدن حضرموت الساحل والوادي المكتظة بالسكان ياتي ذلك وسط تحذير وانتشار كثيف لتلك اللافتات المتضمنة بمنع حمل السلاح .
اخي المواطن قبل توجية فوهة سلاحك باتجاة الهواء.
للتعبير عن فرحتك أو لإثبات رجولتك تذكر المواقع وجبهات القتال التي يسطرها الابطال في وجه العدو حينئيذ ستدرك تماما ان اطلاق النار في الشوارع فعل مشين وعادة منبوذه
فالعيد السعيد هو أن تفرح وتسعد من حولك وكل عام وانتم بخير






