بور تعيش فرحة الختم .. فعاليات مميزة تمزج بين التراث والرسائل الهادفة في مسجد الجامع
تاربة_اليوم / خاص / بور / 16 مارس 2026
في أجواء إيمانية مفعمة بالفرح والبهجة انطلقت عصر الأحد 26 رمضان 1447هـ فعاليات ختم مسجد الجامع الأثري ببور وسط حضور طيب من الأهالي والشباب حيث عاشت ساحة المسجد لحظات استثنائية امتزجت فيها روح رمضان بعبق التراث الأصيل والرسائل المجتمعية الهادفة.
واستهلت الأمسية بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم أضفت على المكان سكينة خاصة ومهدت لانطلاق برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات المتنوعة التي جمعت بين الفائدة والمتعة في لوحة جميلة عكست روح المشاركة المجتمعية.
بعد ذلك انطلقت فعالية تحكي عن الألعاب التراثية الشعبية أعادت الحاضرين إلى ذاكرة الماضي الجميل واستحضرت ملامح البساطة والفرح التي عاشها الأجداد، حيث تفاعل الحضور مع تلك الألعاب بروح مليئة بالحماس والبهجة في مشهد جسّد امتداد التراث من الماضي إلى الحاضر.
وتوالت بعدها المسابقات والأنشطة الفكاهية المتنوعة التي أضفت أجواء من المرح والسرور لترتسم الابتسامة على وجوه الحاضرين وتتحول ساحة المسجد إلى مساحة نابضة بالحياة امتلأت بالضحكات واللحظات الجميلة التي ستبقى عالقة في الذاكرة.
ولم تخل الأمسية من الرسائل الهادفة حيث اختتمت الفعاليات بفقرة توعوية مؤثرة حملت عنوانا إنسانيا عميقا جسدت معاناة ضياع أحلام بعض أبنائنا نتيجة تراجع مستوى التعليم وما يواجهه المعلمون من تحديات وصعوبات في رسالة صادقة دعت إلى الاهتمام بالتعليم والوقوف بجدية أمام هذه القضايا التي تمس مستقبل الأجيال.
كما شهدت الأمسية فقرة تكريمية مميزة تم خلالها تكريم عدد من الشخصيات البارزة التي كان لها دور كبير في إنجاح هذه الفعاليات من خلال عطائها ودعمها وخدماتها المستمرة إلى جانب تكريم نخبة من أبناء المنطقة الذين يواصلون خدمة مسجد الجامع الأثري ببور بجهود كبيرة ويكرسون جزءا من أوقاتهم للعناية به والاهتمام بشؤونه تقديرا لإخلاصهم وعطائهم في خدمة بيوت الله.
وقد عكست هذه الفعاليات روح التعاون والعمل المجتمعي بين أبناء المنطقة، مؤكدة أن مسجد الجامع الأثري ببور سيظل منارة إشعاع ومركزا يجمع القلوب على الخير ويحتضن الأنشطة الهادفة التي تعزز القيم وترسخ روح التكاتف في المجتمع.









