اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عيد .. بأية حال عدت يا عيد

عيد .. بأية حال عدت يا عيد

بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاثنين 16 مارس 2026

بشي من السرعه العجيبه تدنو الأيام القليلة المتبقية على حلول العيد السعيد عيد الفطر المبارك
هذا السرعه ليست بغريبه علينا بل هي كما هي حاصله معنا في كل الشهور والسنين الماضيات وما هذه الأيام أي أيام ما قبل العيد التي نراها مسرعه إلا شي مما صرنا عليه الآن وهي أصبحت سمة العصر حتى أطلق عليه مجازاً بعصر السرعة
الناس هنا لانخفي ترقبها قدوم العيد مع أن الكثير منهم يغلب عليهم شعور غريب مخلتط بالهموم والاثقال من أهوال هذا الزمن الاغبر
هذا الشعور أضحى العنوان الأبرز والواضح في ملامحهم وعيونهم المثقله بالهموم والأحزان فهم لم يعتادوه من قبل وفي كل الاعياد الماضية وما ضاعف هذا الشعور حتى أصبح بذلك الوضوح هو أن أحوالهم لم تتغير للأحسن حتى يتغير هذا الشعور بالتدرج ويصبح شعور مصحوب بشي من الأمل والتفاؤل
اعياد كثيره تتكرر وهم على هذا الحال الباعث على الرثاء والشفقه

العيد كما هو معروف فرحه وهذا الفرحة لم تكن مختصه لأ حد بعينه بل إنها فرحه للجميع الصغير والكبير ولكن كيف ستكون للجميع وما نراه خلاف ذلك
فالفرحه التي يفترض أن تعم الجميع فهي أصبحت مختصره لصغار السن من الأطفال ومن سواهم ممن لم يدخلون معترك الحياة ولم يعرفوا بعد أن هذا الحياة بها من المحبطات والمطبات والعراقيل مالا يعد ولا يحصى

الشاعر المتنبي كان محق عندما تسأل منذ فترات بعيدة
بقوله في هذا البيت الشهير
عيدا بأية حال عدت ياعيد بما مضى أم بأمر فيك تجدد
ونحن بالمثل نتسأل عشرات المرات أن يكن أكثر،
مع هذا العيد الذي يتردد علينا في العام مرتين ودائماً ما تكون الإجابة موجعه وصادمه أي أن كل تساؤلاتنا تلاقي جواب متكرر وهو لم يحصل أي تجديد كما تمنى الشاعر المتنبي إلا زياده الكميات المضاعفة من الهموم والاوجاع ضف إليها المسؤوليات التي بات الكثير منا عاجز كل العجز عن القيام بها إتجاه ممن هو مسؤول عليهم في هذا الحياه المحفوفه بالمخاطر والمليئة بالاشواك وربي يحسن أحوالنا جمعيا للأفضل وعيد سعيد على الجميع

إغلاق