اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الصدقة الجارية

الصدقة الجارية

كتب/ نادر فوزي خريصان

هناك أعمال تكتب الأجر والثواب في هذه الحياة الدنيا وفي الحياة الآخرة وتكون السبب في دخول المسلم لدار الخلد والنعيم ، وتكون السبب أيضا لمرضاة الله تعالى ، ومن هذه الأعمال هي الصدقة الجارية فإنها منجية للشرور وجالبة للأرزاق والخيرات .

بعض من الناس تقوم بمثل هذه الأعمال بالتصدق للفقراء والمساكين والمحتاجين ، وتسير في طريق الخير ، والمساهمة في التصدق للأسر المحتاجة ، فهناك نماذج في واقعنا الحقيقي ، من يسهم في عمل الخير ، والتصدق بما يملك من مبلغ يسير يدفعه إلى تلك الأسر المحتاجة دون اللجوء لذكر إسمه وظهور شخصه.

والصدقة الجارية هي عمل ديني وروحي يعمل به المسلم لمرضاة الله ، وناجية للشرور فهي تدفع البلاء عن المسلم بعدم حدوث مكروه له بإذن لله ، وكما نعلم ذلك ، فعندما يتصدق المسلم ويساهم في عمل الخير لإخوانه المحتاجين ، ويخفف عن معاناتهم ، ومن قسوة الحياة ، وإرتفاع الجنوني في الأسعار وغلاء المعيشة .

ومن ناحية أخرى فإن الصدقةالجارية جالبة للأرزاق ودافعة للشرور ، فعندما يتصدق المسلم لأخوانه الفقراء والمساكين والمحتاجين بقدر ما يستطيع من دخله ، فهي تزيد من ماله ، فالمولى عزوجل بلاشك سيعوض المسلم المتصدق والذي ينفق من ماله من أجل المحتاجين والفقراء والمساكين الذين لا يملكون ما يحتاجونه ، وما يسد رمق جوعهم ومعاناتهم .

وللصدقة الجارية دواء لكل مريض فهي تكون سببا لمعافاة المريض وشفائه ، وإزالة مرضه ومعافاته وشفائه من كل سوء ، وأوصانا الرسول صلوات الله وتسليمه بالصدقة الجارية فقال ( داؤوا مرضاكم بالصدقة فإنها دواء ) .

هناك أناس في واقعنا المرير نشاهد صور ونماذج من الناس الذين يبادرون بمثل هذه الأعمال الخيرية التي تنال لهم الأجر والثواب من المولى عزوجل ، وهم راضيين ومقتنعين ، كما يرونه من إظهار الإبتسامة والإفراج عن هم وغم والسعي نحو الخير والرضا من المولى عزوجل.

في الختام يجدر بنا نحن المسلمين المبادرة في عمل الخيرات والمساهمة في التصدقة للفقراء والمساكين والمحتاجين ودفع عنهم الجوع والفقر ، ومشاركتهم بما يعانونه من هم وغم وتمحيص ، وتحسس بهم وبما يشعرونه من نقص ، وتفقدهم بما يحتاجونهم من طعام وشراء وملبس .

إغلاق