عزم الحضارم .. إرادةٌ لا تتراجع عن استعادة الحقوق
بقلم / عبدالله عمر باوزير
الجمعة 13 مارس 2026
اطلعت.. لا بل تابعتُ لقاءات زعيم حلف قبائل حضرموت ، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، منذ قدومه إلى الرياض العاصمة السعودية، للقاء أطراف القضية اليمنية في الشرعية.. وكذلك الجهات المعنية السعودية بمستقبل الحالة اليمنية، بعد ما أحدثته معارك (أو حراك) حضرموت، التي افترضنا فيها تغيير مسارات استراتيجية على صعيد أهمية موقع اليمن الجيو-استراتيجي للأمن القومي العربي، ودور الحضارم في التأسيس لدور محوري ووظيفي أيضاً على صعيد استقرار المنطقة اليمانية وبالتالي الجزيرة العربية.. لا البحث عن وظائف رسمية في شرعية أخافها الحلف وإصراره على مطالب حضرموت في الحكم الذاتي، لا السقوط في فخ المناصب السياسية أو الإدارية؟!
▪︎ مع الأسف، أشفقتُ على بعض الحضارم الذين اعتبروا ضيافات رموز مجتمعية وقبلية حضرمية في الرياض مجردة من معاني المواقف المساندة لحضرموت في شخص المقدم عمرو بن حبريش ورفاقه.. لتأتي لقاءات جدة تأكيداً على موقف حضرموت إلى صف حلف قبائل حضرموت، الأمر الذي جسد وحدة المجتمع الحضرمي.. وإن حاول البعض الانتقاص منه، وتصوير اللقاءات كـ “عزائم” لا رسائل لمن يحاول تشويه مواقف الكرام الذين توجوها بالكرم.
▪︎▪︎ نحن نتقبل تلك المواقف السلبية ونفهمها.. ومنها التي ترغب في إلغاء هوية مجتمع من خلال التشكيك، وإشعار بعض مكوناته بتباعد طبقي؛ لتسهيل ليّ عنق الإرادة المجتمعية الحضرمية المتمثلة في هذا التضامن بين حضرموت وامتدادها المجتمعي السعودي، الذي لن يتوقف عند اللقاءات التكريمية، بل ينتظر الفرصة لما هو أبعد، إذا ما تجاهل الإخوة في “التوافقية اليمنية” مطالب حضرموت في الحكم الذاتي.
▪︎▪︎▪︎ من هنا نقول إن تلك “العزائم” ليست مجردة من عزم الحضارم على عدم التراجع عن حقوق أبنائهم في إدارة حياتهم السياسية والاقتصادية.
▪︎▪︎▪︎▪︎ ولا نقول للمقدم عمرو ورفاقه إلا: عمرة مقبولة بإذن الله.. ولقاءات مثمرة في جدة لقيادات الحلف لها ما بعدها.. عزماً لا عزائم!.






