عطاءٌ يتجدد.. مؤسسة سلطانة ترسم لوحة الإحسان بمشاريعها الرمضانية الخيرية
تاربة_اليوم /المكلا /
إعلام المؤسسة
13 مارس 2026
في إطار التزامها الإنساني الراسخ وقيمها القائمة على التكافل الاجتماعي، تواصل مؤسسة سلطانة للتنمية والأعمال الإنسانية حملتها الرمضانية السنوية، والتي شهدت تنفيذاً واسعاً لمجموعة من المشاريع الخيرية والإغاثية التي استهدفت الأسر المتعففة والفئات الأكثر احتياجاً في المحتمع، مكرسةً بذلك دورها كركيزة أساسية في العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
فقد استهلت المؤسسة نشاطها مع بداية شهر رمضان الفضيل بتوزيع كميات كبيرة من التمور الفاخرة، تلتها انطلاقة مشروع “إفطار الصائم”. وقد نجحت المؤسسة ايضا في إيصال الوجبات الجاهزة إلى مئات المستفيدين، مؤكدةً حرصها على تعزيز روح التراحم والتكافل.
وتواصلا للأعمال الإنسانية
وفي آخر أيام الشهر الكريم ومع اقتراب أيام العيد ، أطلقت المؤسسة مشروع “كسوة العيد”، والذي هدف إلى إدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال والأيتام والمحتاجين . ولم يقتصر المشروع على توفير الملابس فحسب، بل ركز على منح المستفيدين حق الاختيار لضمان كرامتهم وتعزيز سعادتهم، مما ترك أثراً طيباً في نفوس الأهالي.
هذه المبادرات تأتي ضمن رؤية قيادة مؤسسة سلطانة بقيادة رئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله سالم مرعي بن ماضي ، الشاملة التي تسعى من خلال طواقمها الميدانية إلى رصد الاحتياجات للوصول إلى المناطق الاشد والاكثر احتياجا.
إن ما تقدمه مؤسسة سلطانة ليس مجرد مساعدات، بل هو رسالة حب وتضامن وتراحم تؤكد أنها تشكل جسد واحد، وأن خدمة المجتمع هي الشرف الأسمى الذي تسعى إليه.
تستمر مؤسسة سلطانة في مسيرتها الخيرية، واضعةً نصب عينيها تطوير مشاريعها لتشمل نطاقات أوسع، إيماناً منها بأن العمل الإنساني هو الجسر الحقيقي نحو مستقبل أفضل للجميع.






