سلسلة الكلم الطيبوللسنة الحادية عشر على التوالي على موقع وشبكة تاربة اليوم “الحلقة الثانية والعشرون”
تاربة_اليوم / خاص
الاربعاء 22 رمضان 1447هـ
رسائل وعظية وثقافية يقدمها لكم الشيخ الداعية
عمر بن عيظة غودل
الحياء وما أدراك مالحياء
وحقيقة الحياء يصفها لنا النبي صل الله عليه وسلم كما في حديث إبن مسعود قال..قال رسول الله استحيوا من الله حق الحياء قالوا قلنا يارسول الله إننا نستحي من الله والحمدلله..قال ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ولتذكر الموت والبلاء ومن أراد الأخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحياء من الله حق الحياء.
نقف مع عنصرين في هذا الحديث أن تحفظ الرأس وما وعى.ماالذي شمله الرأس ؟
السمع والبصر واللسان والعقل.كل هذه مصادر التأثير في الناس..وكل زلة كل خدش للحياء إنما تكون من خلال نظرة خاطئة وكل خدش للحياء من كلمة فاحشة هذه مصادر التلقي.اليوم الوسائل المتعددة.الفضائيات تدعوا البصر ليضل والأجهزة الذكية تخدش في حياء بعض الشباب والفتيات إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولاً..
يبقى الحديث عن خلق الحياء تابعونا






