“سناب القبيلي” حينما تصبح الشهرة جسراً للخير وعوناً للمحتاج
تاربة_اليوم / عمر بن جعفر باجري / خاص
11 / مارس / 2026
في ظل الظروف الراهنة والتحديات المعيشية الصعبة التي يواجهها الكثيرون، ظهرت الحاجة ماسة إلى مبادرات فردية تكسر حاجز الصمت وتمد يد العون. هنا برز اسم *صالح عمر المنهالي*، المعروف عبر حسابه *“سناب القبيلي”*، ليقدم نموذجاً فريداً للمشهور “الهادف” الذي لم تغره الأضواء عن ملامسة أوجاع الناس.
ولا يكتفي صالح المنهالي بتقديم محتوى يوميات عادية او توثيق للمناسبات، بل جعل من منصته منبراً للقضايا الإنسانية. و يتميز *“سناب القبيلي”* بكونه:
مرآة للمجتمع و يسلط الضوء على الحالات الإنسانية التي تستحق الدعم والمؤازرة.
و شفافية في العطاء و يحرص المنهالي على توثيق مبادرات الخير (مع مراعاة كرامة المحتاج) لتعزيز الثقة بين المتبرع والمستحق.
والوقوف مع الضعيف، وهي القيم التي يجسدها صالح المنهالي في محتواه. فهو لا يقدم المساعدة كمجرد “صانع محتوى”، بل كواجب أخلاقي ووطني، مما جعل لحملاته أثراً ملموساً في حياة العديد من الأسر.
وفي ظل الظروف الصعبة
تأتي أهمية ما يقدمه *“سناب القبيلي”* من كونه متنفساً في وقت تزايدت






