عمال النظافة جنود المدهمات المجهولين
بقلم /عامر الجابري
الاربعاء 11 مارس 2026
المداهمات ليست حكرًا على قوات الأمن فقط فهناك جنود آخرون يخرجون كل يوم وكل ليلة في الميدان بصمت.وبمعنويات عاليه
لفت نظري هذا المشهد عندما كنت في مدينة سيئون. في ليالي الشهر الكريم وقفت بالقرب من مقر عمال النظافة فرأيتهم كاجنود الأمن يستعدون للانطلاق كما لو أنهم في مهمة خاصة. ارتدوا ستراتهم، وجهزو سيارتهم وأمسكوا أدواتهم، ثم تحركوا نحو أحياء المدينة.
لم يكونوا متجهين إلى أوكار مجرمين بل إلى أوكار براميل المخلفات المنتشرة في الشوارع والاحياء بمدينه سيؤن يخوضون معركتهم اليومية مع المخلفات الذي تزتاد في ليالي هذه الشهر من أجل أن تبقى مدينتنا وأحيائها نظيفة وصحية.
نعم إنهم يقاتلون بصمت بلا أضواء ولا كاميرات ومع ذلك فهم يستحقون التحية والاحترام.
تحية صادقة لعمال النظافة
أنتم حقًا جنود المداهمات المجهولون الذي يستحقون أن ترفع لهم القبعات.






