وسط حضور مبارك أهالي وأبناء منطقة بئرالمديني ببور م/ سيئون يقيمون الإفطار الرمضاني الجماعي و السنوي للعام الثالث على التوالي ويجتمعون على مأدبة إفطار واحدة
( #تاربة_اليوم ) / سيئون – بور / خاص
11 مارس 2026
وسط أجواء تسودها المحبة والألفة والمودة أقام أهالي وأبناء منطقة بئرالمديني ببور م/ سيئون مساء يوم الثلاثاء ليلة الثاني و العشرون من رمضان لعام 1447ه الإفطار الرمضاني الجماعي والأمسية الرمضانية للعام الثالث على التوالي 1447ه/2026م وسط حضور و جمع غفير ومبارك من عقلاء وشباب المنطقة..
وفي الأمسية التي بدأت بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها *الشاب/مالك حسن حسين باجري* ، أعقبها مقدمة الأمسية التي قدمها *الشاب/جعفر غالب باجري* التي رحب فيها بجميع الحاضرين في هذا التجمع المبارك والذي يأتي للسنة الثالثة على التوالي بجهود شباب وأهالي المنطقة
أعقبها كلمة المنظمين ألقاها *المهندس/يماني علي باجري* والتي رحب فيها بجميع أهالي المنطقة الذين حضروا هذه الأمسية الرمضانية مشيداً بالحضور المبارك والجميل من قبل الأهالي ومشاركتهم في هذا الإفطار شاكراً لهم و لجميع المساهمين في إنجاح هذا التجمع الذي يقام للعام الثالث على التوالي على ماقدموه من جهود يشكرون عليها من خلال مساهمتهم ودعمهم المادي والمعنوي حاثاً الجميع خصوصاً أهل الخير والداعمين من أهل المنطقة على الإستمرار في إنجاح مثل هذه التجمعات التي من شأنها تلم أهل هذه البلدة الطيبة وإستمرار العطاء والخير للمنطقة ؛
من جانب آخر تحدث الشيخ/بدر عيسى باجري في كلمة توجيهية وجهها للحاضرين جميعاً وخصوصاً الشباب التي حثهم فيها على الأداب والتحلي بالأخلاق الحسنة و إحترام الأباء والتأدب معهم وأن يكونوا عوناً وسنداً لأباءهم شاكراً في نهاية حديثه كل من ساهم وشارك في نجاح هذا الإفطار السنوي وأن يستمر سنوياً من خلال تظافر جهود الجميع وإستمرار العمل بروح الأسرة الواحدة لخدمة المنطقة ؛
بعد ذلك عاش الجميع جو آخر من الفكاهة والمسابقات الشيقة والقيمة التي قدمها *الشاب/ عبدالعزيز فيصل باجري* والذي خلق جو آخر من المرح من خلال الأسئلة التي قدمها للحاضرين وكذا توزيع عدد من الجوائز القيمة التي كانت من نصيب المشاركين في المسابقات ؛
عقب ذلك تمت دعوة الجميع إلى تناول وجبة العشاء وسط أجواء سادتها المحبة والألفة بين أبناء وأهالي المنطقة الذين عاشوا ليلة جميلة إجتمعوا فيها على الود والرحمة والتعاون المتبادل بينهم في ليلة جسدت معاني الوفاء ورسخت رسالة مفادها أن أهالي المنطقة بيتاً واحداً يجتمع أبناءه تحت سقف المحبة والإخاء.











