“المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية شريك فعال في خدمة المجتمع”
بقلم / محمد صالح سويلم عيشان
الاثنين 9 مارس 2026
تعد المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية شريكاً استراتيجياً فاعلاً في بناء المجتمعات وتنميتها، حيث تتجاوز تقديم الإعانات المباشرة إلى التمكين المستدام، ودعم جهود الحكومات في الرعاية الصحية، التعليم، والحد من الفقر. تساهم هذه المؤسسات في تعزيز التكافل الاجتماعي، التنمية البيئية، وتحقيق استقرار المجتمع من خلال مشاريع نوعية.
والعمل على نقل الأسر من حالة الاحتياج إلى الإنتاج من خلال تمويل مشاريع صغيرة وتوفير فرص عمل.
العمل على سد الفجوات التنموية وتنظيم حملات توعوية لتغيير السلوكيات وتحسين الظروف البيئية والصحية.
المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية كانت ل ولا زالت تقدم المساعدة الفعالة،للدولة وسند فعال للمجتمع،
لا يقتصر دور تلك المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية على توزيع السلل الغذائية فقط
أو توزيع كسوة العيد.
بل كانت لها دور فعال في مجال التعليم من خلال بناء وإعادة تشيد بعض المدارس ومراكز التعليم،وتزويد بعض المدارس ومراكز التعليم بمعدات منها تجهيز المختبرات،والكراسي والامياز،والادوات الرياضية،
أما على الصعيد الصحي
أقيمت تلك المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية،العديد من المخيمات الصحية المجانية
وكذلك صرف العلاجات(الدواء) مجاناً
وكذلك رعاية الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة أمراض القلب والشرايين،امراض أرتفاع ضغط الدم،امراض السكري،وغيرهم
عافنا الله وعافكم منها.
أما على مستوى البنية التحتية
لقد سعت تلك المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية،على تسهيل الصعوبات إلى المناطق النائية والقرى البعيدة،
من خلال فتح وشق الطروقات لكي يتم تسهيل حركة السير وعملية التواصل معا القرى والمدن المجاورة
كم تم إنجاز أكثر من مشروع بالنسبة للمياة الصالحة للشرب،
تم حفر أبار وبناء خزانات في عدد من المحافظات حتى ينعم المواطن بمياه نقية وصالحة للشرب وتوفيرها بشكل مستمر
الطاقة الشمسية
سعت تلك المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية، إلى توفير التيار الكهربائي،
لعدد من القرى التي كانت تعاني من الظلمة،وأيضا شلل تم في الأعمال اليومية للمواطنين،
وكذلك أتلف بعض المحاصيل الزراعية،
وعدم زرع المحاصيل الزراعية من قبل المزارعين،
والسبب يعود إلى عدم وجود تيار كهربائي
فتكفلت تلك المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية،بالطاقة البديلة(الألواح الشمسية)
لعدد من القرى والمزارعين مما أعاد الأمل من جديد
في الجانب المهني
أقيمت بعض الدورات التدريبية والمهنية في كثير من المهن،وقد استفاد منها العديد من فئات المجتمع المدني،
وفي ختم الدورات التدريبيه إعطاء لكل متدرب شهادة تقديرية وحزمه من الأدوات حسب كل مهنه،
والهدف من تلك الدورات هوا محاربة ظاهرة البطلة،وكسب الرزق الحلال. والعيش الكريم،
في الختام هذه بعض ما تقوم به هذه المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية،
ولو أردنا أن نسرد لكم كل الأنشطة التي تقوم بها هذه المنظمات والمؤسسات والمراكز الخيرية
فالحديث سيطول






