رسالة شكر وتقدير إلى مقام السلطة المحلية بوادي حضرموت ومديرية سيئون
تاربة_اليوم / خاص
8 مارس 2026
في زمنٍ تتعاظم فيه المسؤوليات، وتشتد فيه الحاجة إلى كلمة الحق ومواقف العدل، يظل الرجال المخلصون هم السند الحقيقي لصون الحقوق وترسيخ هيبة القانون ، ومن هذا المنطلق، وبصفتي وكيلاً عن ورثة آل زيمة، يسعدني أن أسطر كلمات شكرٍ وتقديرٍ صادقة، نابعة من أعماق القلب، لما لمسناه من موقفٍ مسؤول ومشرف يعكس روح الدولة واحترام القضاء.
ففي هذا اليوم الأحد الموافق 8 مارس 2026م، تشرفنا أنا وأخي مدهش سعيد سلامة بن طالب بلقاءٍ كريمٍ جمعنا بقيادات السلطة المحلية في وادي حضرموت ومديرية سيئون، حيث لمسنا منهم روحاً وطنيةً صادقة، ومسؤوليةً عالية، وموقفاً راسخاً في نصرة الحق وإعلاء شأن القانون.
*وإننا نتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى:* الأستاذ القدير جمعان سالمين بارباع ، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء ، والشيخ الفاضل محمد عوض العامري ، مدير عام مديرية سيئون.
لقد تشرفنا بزيارتهما لعرض قضية الأرض العائدة ملكيتها لموكليَّ ورثة آل زيمة، والتي أقيم عليها مستشفى تريس الخيري، وهي أرض ثابتة الملكية بموجب أحكام القضاء الصادرة من محكمة سيئون الابتدائية. وقد كان لما سمعناه من كلماتٍ مسؤولة ومواقف واضحة الأثر الكبير في نفوسنا، إذ أكدوا لنا بكل وضوح وثبات أن السلطة المحلية تقف دائماً خلف القضاء وتدعم تنفيذ أحكامه، وترفض أي تدخل يمس استقلال العدالة أو يهضم حقوق المواطنين وممتلكاتهم الخاصة.
إن ما لمسناه من رقيٍ في التعامل، وسموٍ في الأخلاق، وحكمةٍ في إدارة الحوار، إنما يعكس صورة المسؤول الذي يحمل همّ العدالة، ويضع هيبة القانون فوق كل اعتبار، ويؤكد أن حضرموت ستظل – بإذن الله – أرضاً تُحترم فيها الحقوق، وتُصان فيها الأمانات، ويعلو فيها صوت العدل.
وإننا إذ نثمن هذا الموقف المشرف، لنؤكد أن مثل هذه المواقف تعزز ثقة المجتمع في مؤسساته الرسمية، وتزرع في القلوب الطمأنينة بأن الحقوق لا تضيع ما دام هناك رجال أوفياء يقفون مع الحق ويحفظون كرامة المواطن.
فجزيل الشكر والتقدير لهما على هذا الموقف النبيل، الذي عزز في نفوسنا اليقين بأن العدالة في ظل هذه القيادة الواعية ستبقى شامخة، وأن حضرموت ستظل مثالاً في احترام القضاء وصون الحقوق.
والله ولي التوفيق.
*عن ورثة آل زيمة وكيل الورثة:*
عبدالله عمر عبدالله بن زيمة
مدهش سعيد سلامة بن طالب






