سيئون : أهالي ساحة مسجد الفاروق بمريمة يقيمون أول إفطار سنوي في أجواء رمضانية أخوية
تاربة_اليوم / خاص / مريمة
تقرير / فيصل العامري
8 مارس 2026
في أجواء رمضانية يسودها التآلف وروح المحبة، أقام أهالي منطقة مريمة بمديرية سيئون مساءً الإفطار السنوي الأول في ساحة مسجد الفاروق، وذلك بمبادرة وجهود شبابية مميزة وبمشاركة واسعة من أبناء الحي كباراً وصغاراً.
وشهدت ساحة المسجد تجمعاً كبيراً للأهالي الذين اجتمعوا على مائدة الإفطار في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي والتلاحم بين أبناء المنطقة.
وبعد تناول وجبة الإفطار وأداء صلاة المغرب، انطلقت فقرات البرنامج الرمضاني التي أدارها الإعلامي الأستاذ ماجد حماد، حيث أضفى على الفعالية أجواءً مميزة من التنظيم والتفاعل.
واستُهلت الفقرات بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الطفل حسن العامري، فيما قدم الطفل محمد العامري حديثاً نبوياً شريفاً، في مشاركة لاقت استحسان الحضور وتشجيعهم.
وفي كلمة له خلال الفعالية، رحّب الأستاذ سعيد ناجي باجري بالحاضرين، معبّراً عن شكره وتقديره للأهالي على تلبية الدعوة والمشاركة في هذا اللقاء الرمضاني، مؤكداً أن مثل هذه المناسبات تسهم في تعزيز الترابط الاجتماعي ولمّ الشمل ونبذ الخلافات.
من جانبه، هنأ الأستاذ خالد سالمين بن مبروك الحضور بحلول شهر رمضان المبارك وبلوغ العشر الأواخر منه، مقدماً نصيحة مستلهمة من إحدى القصص التي وقعت للصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم، داعياً إلى استثمار هذه الأيام المباركة في الطاعات والأعمال الصالحة. كما ألقى قصيدة شعرية نالت إعجاب الحاضرين وتفاعلهم.
كما ألقى الشيخ طلال الملص كلمة عبّر فيها عن شكره للقائمين على تنظيم هذا الإفطار، مشيداً بأهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين الجيران، وحاثاً على استمرارها وتطويرها مستقبلاً.
بدوره رحب الأستاذ محمد بن منصور العامري بالحضور من أبناء الحي، مهنئاً إياهم بالعشر الأواخر من رمضان، مؤكداً ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات حتى بعد العيد عبر تنظيم مناسبات اجتماعية تجمع أهالي الساحة، كما طرح فكرة إنشاء صندوق تكافلي لدعم أبناء الحي في مختلف المجالات ولو برسوم رمزية.
وتخللت الفعالية مسابقات ترفيهية وثقافية وفكاهية للأطفال والكبار، مع توزيع جوائز مالية وعينية أضفت أجواءً من الفرح والمرح بين الحاضرين.
واختُتمت الفعالية بتناول وجبة العشاء وسط أجواء أخوية مفعمة بالبهجة، مع تمنيات الأهالي باستمرار مثل هذه اللقاءات الاجتماعية التي تعزز روح الألفة والتواصل بين أبناء






