اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

سيئون تتألق في رمضان.. أسواق نابضة بالحياة ومساجد عامرة وروائح البخور تملأ الأجواء “صور”

سيئون تتألق في رمضان.. أسواق نابضة بالحياة ومساجد عامرة وروائح البخور تملأ الأجواء “صور”

تاربة_اليوم – سيئون – تقرير خاص – اكرم النهدي
7 مارس 2026

تعيش مدينة سيئون، حاضرة وادي حضرموت وقلبه النابض، أجواءً رمضانية استثنائية تتجلى في حركة الأسواق الشعبية، وازدحام الشوارع، وامتلاء المساجد بالمصلين، في لوحة روحانية واجتماعية تعكس أصالة المجتمع الحضرمي وتقاليده العريقة في استقبال الشهر الفضيل.

ومع حلول العصر من كل يوم رمضاني، تبدأ ملامح الحياة تتغير في شوارع المدينة، حيث تتوافد أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين إلى الأسواق المحلية التي تمتاز بطابعها الخاص ونكهتها المميزة مقارنة بغيرها من الأسواق في مدن الوادي والصحراء. وتتحول سيئون في هذه الأوقات إلى مركز حيوي يعج بالحركة والنشاط، حتى استحقت بجدارة لقب نجمة الوادي والصحراء.

ورصدت عدسة كاميرا الزميل الإعلامي أكرم النهدي مساء اليوم السبت تفاصيل الأجواء الرمضانية النابضة بالحياة من أمام قصر السلطان الكثيري، المعروف بالقلعة البيضاء التاريخية، أحد أبرز المعالم التاريخية في حضرموت، حيث يتوافد الزوار والمتسوقون في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وروحانية رمضان.

وتفوح في أرجاء الأسواق روائح البخور والعود واللبان البدوي، التي تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الحضرمية، بينما تنتشر البسطات والمحلات التجارية التي تعرض مختلف السلع الرمضانية، من الخضروات والفواكه الطازجة إلى مستلزمات المائدة الرمضانية التي يقبل عليها الأهالي بكثرة.

كما يحرص أبناء سيئون على شراء العديد من المكونات الأساسية لإعداد الأطباق الشعبية الحضرمية، إلى جانب المشروبات الرمضانية التقليدية التي تشتهر بها موائد الإفطار في وادي حضرموت، في حين تشهد الأسواق إقبالًا ملحوظًا على شراء القبَل ومختلف المنتجات المحلية التي ترتبط بالعادات الغذائية في الشهر الكريم.

ولم تقتصر الأجواء الرمضانية في سيئون على الأسواق فحسب، بل بدت المساجد عامرة بذكر الله تعالى، حيث يتوافد المصلون بكثافة لأداء الصلوات وصلاة التراويح، في مشهد إيماني يعكس عمق التدين لدى المجتمع الحضرمي وحرصه على اغتنام أيام وليالي رمضان المباركة.

وفي النصف الثاني من الشهر الفضيل، تتجدد العادات الاجتماعية الجميلة، إذ يحرص أهالي سيئون على تبادل الزيارات العائلية واللقاءات الاجتماعية التي تعزز روابط المحبة والتواصل بين الأسر، في أجواء يسودها الود والتآخي.

وقد حظيت التغطية الإعلامية للأجواء الرمضانية في سيئون بإشادة واسعة من المتابعين في حضرموت واليمن وخارج الوطن، لما تقدمه من نقل حيّ للعادات والتقاليد الحضرمية الأصيلة، وتسليط الضوء على خصوصية المجتمع الحضرمي في شهر رمضان المبارك.

وكما عودكم موقع تاربة اليوم الإخباري، تستمر عدسات كاميرته في التجول بين أسواق ومدن حضرموت الساحل والوادي والصحراء، لرصد تفاصيل الحياة الرمضانية ونقلها إلى القراء والمتابعين، في توثيق إعلامي يعكس جمال وروحانية الشهر الكريم في هذه المحافظة العريقة.

إغلاق