حضرموت : التفطير السنوي لقبيلة آل باجندوح… اجتماع المودة وروح رمضان
تاربة_اليوم / خاص
7 مارس 2026
في أجواء رمضانية يملؤها الإيمان والصفاء، اجتمع أبناء قبيلة آل باجندوح في مناسبة التفطير السنوي التي أصبحت تقليدًا اجتماعيًا جميلًا يحرص أبناء القبيلة على إحيائه في كل عام، لما يحمله من معاني الأخوة وصلة الرحم وتعزيز الروابط الاجتماعية بين الجميع.
وقد أقيم هذا اللقاء الرمضاني في بيت الأخ *صبري سالم باجندوح*، حيث اجتمع عدد كبير من أبناء القبيلة من مختلف الأعمار، كبارًا وصغارًا، في مشهد يعكس روح الألفة والمحبة التي تميز هذه الأسرة الكريمة. ومع اقتراب موعد أذان المغرب، كانت المائدة الرمضانية تجمع القلوب قبل أن تجمع الأيدي، في لحظات يسودها الود والتواصل الصادق بين الحاضرين.
ويعد هذا التفطير السنوي فرصة طيبة لتجديد العلاقات وتقوية الروابط بين أبناء القبيلة، خاصة في ظل مشاغل الحياة التي قد تباعد بين الناس، ليأتي شهر رمضان المبارك ويعيد الجميع إلى دائرة القرب والتراحم والتعاون.
وتخلل هذا اللقاء كلمة ألقاها مقدم القبيلة *الأستاذ خالد عمر باجندوح*، رحب فيها بالحاضرين، معبرًا عن سعادته بهذا الاجتماع المبارك الذي يجمع أبناء القبيلة على المحبة والمودة في هذا الشهر الفضيل. وأكد في كلمته أن مثل هذه اللقاءات تمثل قيمة اجتماعية كبيرة، فهي تعزز صلة الرحم وتزيد من تماسك المجتمع، وتغرس في نفوس الأجيال الشابة أهمية التواصل والتعاون بين أبناء القبيلة.
كما أشار إلى أن شهر رمضان المبارك هو شهر الخير والبركة، وفرصة عظيمة لتعزيز معاني التسامح والتكافل والتراحم بين الناس، داعيًا الله أن يديم هذه المحبة بين أبناء القبيلة وأن يجمعهم دائمًا على الخير.
وقد عبّر الحاضرون عن سعادتهم بهذا اللقاء السنوي الذي يجدد الروابط الاجتماعية ويجمع أفراد القبيلة في أجواء يسودها الاحترام والتقدير المتبادل، مؤكدين أن استمرار مثل هذه المبادرات الاجتماعية يعكس عمق الترابط الذي يجمع أبناء قبيلة آل باجندوح.
كما عبّر الحاضرون عن خالص شكرهم وتقديرهم للأخ صبري سالم باجندوح على استضافته الكريمة لهذا اللقاء الرمضاني المبارك في منزله، وحسن استقباله وترحيبه بجميع أبناء القبيلة. وقد أكد الجميع أن هذه المبادرة الكريمة تعكس روح الكرم والأصالة التي يتميز بها أبناء قبيلة آل باجندوح، وتسهم في إنجاح مثل هذه اللقاءات الاجتماعية التي تعزز المحبة والألفة بين الجميع. سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يديم عليه وعلى الجميع الصحة والعافية
وفي ختام اللقاء، تبادل الحضور التهاني بشهر رمضان المبارك، وارتفعت الدعوات بأن يحفظ الله الجميع وأن يديم الألفة والمحبة بينهم، وأن يعيد مثل هذه اللقاءات المباركة في كل عام وهم في صحة وخير واجتماع دائم على المحبة والتآخي.








