اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لماذا قوات الطوارئ اليمنية ؟؟؟

لماذا قوات الطوارئ اليمنية ؟؟؟

بقلم : أ . حسن احمد باتيس
السبت 7 مارس 2026

في ظل المرحلة الضبابية التي تعيشها البلاد، يبرز سؤال مشروع لا يمكن تجاوزه: من الأحق بحماية الأرض الحضرمية؟

هل هي قوات الطوارئ اليمنية ، التي يغلب عليها الطابع القادم من خارج حضرموت، أم قوات حماية حضرموت ودرع الوطن والنخبة الحضرمية وقوات المقاومة الشعبية التي تشكلت من أبناء الأرض نفسها وعرفت تضاريسها ودفعت ثمن الدفاع عنها دمًا وتضحية؟

إن حضرموت، بمساحتها الشاسعة وثرواتها الكبيرة وموقعها الاستراتيجي، ليست مجرد رقعة جغرافية عابرة، بل أرض لها خصوصيتها ورجالها وتاريخها في الدفاع عن الكرامة والسيادة. ومن الطبيعي أن يكون أبناء الأرض في مقدمة من يتولون حمايتها.

إن وجود قوات لا تضم في بنيتها العسكرية أو القيادية أبناء حضرموت يثير تساؤلات مشروعة حول توازن الشراكة في حماية الأرض والإنسان الحضرمي. فالأمن الحقيقي لا يُفرض من الخارج، بل يُبنى من الداخل بأبناء المنطقة أنفسهم.

وحين تكون هناك تشكيلات عسكرية قادمة من مناطق أخرى، فمن باب العدالة والاتزان أن يكون لحضرموت قوة موازية من أبنائها، قادرة على حماية أرضها وصون ثرواتها وضمان أمن مجتمعها.

ورسالتنا إلى المملكة العربية السعودية، فيها كل الشكر، حيث يعرف الحضارم حجم ما قدمته من دعم وتضحيات في معركة تحرير حضرموت ودحر الإرهاب عنها .

وإن أبناء حضرموت أوفياء لهذا الموقف، لكنهم اليوم يتطلعون إلى فرصة عادلة لتجنيد شبابهم وتمكينهم من حماية أرضهم بأنفسهم.

ففي حضرموت آلاف الشباب المستعدين لحمل مسؤولية الدفاع عن أرضهم، لا بدافع الصراع، بل بدافع الانتماء والواجب والحق المشروع.

حضرموت لا تطلب امتيازًا بل تطلب حقًا طبيعيًا
أن يحرس أرضها أبناؤها.

إغلاق