اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لسنا مع هذا ولا ذاك

لسنا مع هذا ولا ذاك

بقلم / صالح مبارك الغرابي
الجمعة 6 مارس 2026

مع انطلاق اول شراره من الحرب بين أمريكا وحليفها الأزلي ضد إيران
ظهرت التباينات الواضحة بين العرب والمسلمين وظهر التعاطف الواضح من هذا لذاك وكل هذه التباينات والتعاطف في حده المعقول وليست تباينات وتعاطفات عمياء كما قد يظن الكثير لأن من يقراء تاريخ طرفي الحرب سيعرف أنهم أشد أعداء للعرب والمسلمين
ومنذ أن عرفناهم وهم هكذا أعداء وسيظلون هكذا أعداء إلى قيام الساعة
فبنظر لأمريكا
ماذا قدمت للعرب والمسلمين غير الدمار والخراب ونهب خيرات هذه الدول تحت مبررات واهية من مثل الحماية أو ادخال دوله في حرب مع دولة محاوره وبعدها يكون الباب مفتوح للتدخل الأمريكي بحية الحماية ومنها من الأمثلة الأشياء الكثيره كدخول العراق للكويت فتلك فتنه وراءها أمريكا وكلنا شاهدنا الدمار الذي طال الكويت بتلك الغزوه الغبيه وبعدها حصل الضرر للطرفين فالكويت دفعت الثمن غالي ومرتين مره لأمريكا ومره ثانيه لإعادة اعمار ماخفلته تلك الحرب العراق لم يسلم بل حصل تدخل بري قضاء على الأخضر واليابس ودفعت العراق الثمن باهض بما نراه اليوم فيما طالها من خراب وتفكك ساعد على استقدام المليشيات المختلفة بما فيها المليشيات الشيعية المتطرفه

إيران حالياً تخوض حرب مع أمريكا بمفردها كما هو ظاهر فهي لم تكن صديقه بما تعني هذا الكلمه من معنى بل إنها أشد الأعداء للعرب والمسلمين وهي فعائلها لم تخفيها بل إنها ظاهرة في كثير من البلدان العربية التي صدرت لها مليشياتها
إيران لديها حلم كبير لازال هذا الحلم برواد كبار الساسة فيها بأن يحكمون كل البلدان العربية وكثير من المسؤولين الإيرانيين لايخفون ذلك بل إنهم يصرحون مراراً وتكراراً بهذا الشي
هذا هم طرفي الحرب الحالية لمن لم يعرفهم بعد
نعود ونقول إن الاخوه حكام ورؤساء دول الخليج كانوا أكثر حنكه وأكثر دها عندما فوتوا الفرصة على المتربصين بهم لادخالهم هذا الحرب التي ليسوا لهم فيها ناقه ولاجمل وأن دخولها فهم سيدخلون مكرهين لافرحين وعندها سيبدأ العداد في التسجيل مثلما كان في الحروب الماضية
لكن للحظه هما متخذين وضع ممتاز في عدم الدخول وهذا ماسيصدم أحد اطراف الحرب صدمه كبيره وهو معروف هذا الطرف الذي لا يرتاح أن يستتب الأمن في أرجاء المعمورة لأن يعيش على البلاوي والحروب ونقطة ضعفه الحاليه هو توقف تلك الدول في دخول هذه الحرب

إغلاق