اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

‘الأستاذ يسلم أحمد مفيلح أيقونة العطاء وصرح إداري واجتماعي شامخ”

‘الأستاذ يسلم أحمد مفيلح أيقونة العطاء وصرح إداري واجتماعي شامخ”

بقلم / أ. أحمد السقاف
الخميس 26 فبراير 2026

في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى القيادات الملهمة والكفاءات الوطنية المخلصة يبرز اسم الأستاذ يسلم أحمد مفيلح كواحد من أبرز الرموز الإدارية والاجتماعية في وادي حضرموت بل كصفحة ناصعة في سجل العطاء الإنساني والمهني إنه النموذج الاستثنائي للشخصية التي استطاعت عبر سنوات من العمل الدؤوب أن تفرض حضورها اللافت في المشهدين التربوي والرياضي والاجتماعي بما تملكه من كاريزما قيادية فذة ونزاهة نادرة جعلتها موضع إجماع وتقدير في الأوساط الرسمية والشعبية

لم يكن الأستاذ يسلم مفيلح مجرد شخصية إجتماعية أدت واجبها بل كان مدرسة في القيادة التربوية حيث كرس جهوده لترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية والأخلاق مؤمناً بأن بناء العقول لا يقل أهمية عن تشييد المؤسسات
وفي الملاعب والميادين الرياضية لم يكن بعيداً عن هموم الشباب وتطلعاتهم بل كان داعماً حقيقياً وسنداً قوياً لصقل المواهب وتوجيه الطاقات نحو الإبداع والتميز

أما في الساحة الاجتماعية فقد لعب دور الجسر المتين الذي يربط بين المجتمع ومؤسساته بفضل حكمته ورؤيته الثاقبة وقدرته الفائقة على بناء جسور الثقة مع مختلف فئات المجتمع فهو القريب من الناس العارف بتفاصيل حياتهم الحامل لهمومهم بكل صدق وإخلاص

الرهان على الأستاذ يسلم مفيلح اليوم لأن حضرموت بتاريخها العريق وحاضرها المتجدد تحتاج في هذه المرحلة بالذات إلى قيادة إدارية من طراز رفيع قيادة تمتلك رؤية متزنة تقوم على العمل المؤسسي واحترام القانون وتقديم المصلحة العامة فوق أي اعتبار والأستاذ يسلم مفيلح يمتلك هذه المقومات بجدارة إنه رجل الحكمة في اتخاذ القرار والقدرة على احتواء الخلافات وإدارة الفريق بروح المسؤولية الجماعية وهي سمات قلما تجتمع في قائد واحد

لقد كان من ضمن الأسماء المطروحه لشغل أحد المكاتب التنفيذية بالمحافظة ليس لمجرد الشعارات بل لسجل حافل بالعطاء وخبرة متراكمة على مدى عقود إنها ترشيحات الواقع قبل النخبة وثقة المجتمع قبل المؤسسات

نحو مرحلة جديدة بعقلية إدارية واعية
إن إسناد هذه المسؤولية للأستاذ يسلم مفيلح سيشكل نقلة نوعية في العمل الإداري والخدمي فلديه القدرة على تفعيل دور المؤسسات وتعزيز الشراكة الحقيقية مع المجتمع المحلي لترجمة التحديات إلى برامج عمل واقعية وتحويل الأزمات إلى فرص تنموية نأمل ونطلب من الجهات المعنيه ممثلةً بمجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت ووكيل شؤؤن مديريات الوادي والصحراء البحث عن مثل هذه القيادات المخلصة والنظر بعين الإعتبار

فنحن على يقين بأن الأستاذ يسلم أحمد مفيلح إن نال هذه الثقة سيكون عند حسن ظن الجميع والعمل بروح الفريق الواحد وبإرادة لا تعرف المستحيل من اجل حضرموت التي تستحق الأفضل دائماً

حفظ الله حضرموت وأهلها

إغلاق