وزير النقل يتحدث عن خطة لتعزيز أسطول الخطوط الجوية اليمنية وتوسيع شبكة الرحلات
تاربة_اليوم/عدن
24 فبراير 2024
تحدث وزير النقل والمواصلات محسن حيدرة العمري عن خطة لتعزيز أسطول الخطوط الجوية اليمنية بطائرات إضافية، في إطار مساعٍ لمعالجة التحديات التي واجهت الشركة خلال الأعوام الماضية.
أولًا: التحديات والخسائر
احتجاز أربع طائرات في يونيو 2024 بمطار صنعاء، ثلاث من طراز A320 وواحدة A330، ما أعاق عمليات الشركة، بما في ذلك إعادة الحجاج من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تجميد أكثر من 120 مليون دولار من أموال الشركة في بنوك صنعاء.
في مايو 2025، تعرضت الطائرات الأربع الموجودة في مطار صنعاء الدولي لضربات جوية إسرائيلية، ما أدى إلى تدميرها وخروجها من الخدمة، وتأثر الأسطول التشغيلي بشكل مباشر، رغم مطالبات إدارة الشركة بنقلها إلى مطارات أخرى.
تراجع عدد الطائرات العاملة، إذ يبلغ الأسطول التشغيلي حاليًا أربع طائرات من طراز A320 تعمل انطلاقًا من عدن، وهو عدد لا يغطي احتياجات السفر الدولي، خصوصًا في ظل تعداد سكاني يناهز 42 مليون نسمة.
غياب الدعم المالي والضمانات الحكومية، واعتماد الشركة على التمويل الذاتي، في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين والصيانة، إلى جانب تداعيات الصراع الاقتصادي وتجميد الأصول.
استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على الملاحة البحرية والاقتصاد العام، ما ينعكس سلبًا على قطاع الطيران.
ثانيًا: خطط التطوير
إضافة طائرة A320 جديدة يُتوقع دخولها الخدمة خلال الأشهر المقبلة.
شراء طائرة أخرى متوقع تشغيلها قبل نهاية عام 2026.
اتفاقيات سابقة مع إيرباص لشراء طائرات A320neo وA321neo وA330، على أن يبدأ تسليمها وفق جدول التصنيع ابتداءً من عام 2031.
ثالثًا: فتح وتوسيع شبكة الرحلات
تدشين أولى الرحلات الدولية المباشرة من سقطرى إلى جدة اعتبارًا من فبراير 2026 بواقع رحلتين أسبوعيًا.
تشغيل رحلات مباشرة من المخا إلى جدة بنفس المعدل الأسبوعي.
فتح خطوط داخلية جديدة: عدن/عتق (شبوة) وعدن/الغيضة/سقطرى.
زيادة عدد الرحلات من عدن إلى الرياض وعمّان والقاهرة وجدة.
خطط مستقبلية لافتتاح وجهات إضافية مثل الدوحة والدمام وصلالة بعد دخول الطائرتين الجديدتين إلى الخدمة.
وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعٍ معلنة لإعادة بناء الأسطول تدريجيًا وتحسين مستوى الخدمات الجوية رغم التحديات القائمة.
احمد الشلفي






