اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عودة الزعيم حسن باعوم تزلزل المشهد السياسي الجنوبي وتفتح مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة

عودة الزعيم حسن باعوم تزلزل المشهد السياسي الجنوبي وتفتح مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة
تاربة اليوم 2026-02-25 07:03:00

عودة الزعيم حسن باعوم تزلزل المشهد السياسي الجنوبي وتفتح مرحلة مفصلية في مسار استعادة الدولة

(تاربة اليوم / خاص)

أكدت مصادر سياسية جنوبية مطلعة أن الزعيم الوطني الجنوبي حسن أحمد باعوم يستعد للعودة قريباً إلى أرض الوطن بعد فترة إقامة في العاصمة المصرية القاهرة، في خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها تحولاً استراتيجياً مهماً في مسار القضية الجنوبية، خاصة في ظل الظروف السياسية الحساسة والتحديات المتصاعدة التي تمر بها الساحة الجنوبية خلال المرحلة الراهنة. وبحسب تلك المصادر، فقد شهدت فترة إقامة الزعيم باعوم سلسلة من اللقاءات المكثفة مع عدد كبير من القيادات والشخصيات الوطنية الجنوبية من مختلف المكونات والتيارات، حيث ركزت النقاشات على تطورات القضية الجنوبية، وسبل توحيد الصف، وآليات إعادة بناء حالة سياسية وطنية جامعة قادرة على تمثيل تطلعات أبناء الجنوب في استعادة دولتهم وتحقيق أهدافهم الوطنية عبر وسائل سلمية ومنظمة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه المشهد الجنوبي حالة من التباينات السياسية والفراغ القيادي ، الأمر الذي دفع العديد من القيادات والفعاليات الشعبية إلى المطالبة بعودة الزعيم باعوم باعتباره أحد أبرز الرموز التاريخية للحراك الجنوبي وأحد الشخصيات التي تحظى برصيد نضالي واسع وحضور معنوي قادر على إعادة تنشيط العمل الوطني وتوجيهه نحو مسارات أكثر تماسكاً ووضوحاً. وتشير المعلومات إلى أن النقاشات التي جرت في القاهرة تناولت أهمية إطلاق حوار جنوبي شامل يضم مختلف القوى والفعاليات دون إقصاء، بهدف تشكيل جبهة جنوبية عريضة تكون حاملاً سياسياً موحداً للقضية الجنوبية وقادرة على إدارة المرحلة المقبلة داخلياً وخارجياً.
ويرى مراقبون أن عودة باعوم في هذا التوقيت قد تسهم في إعادة ترتيب البيت الجنوبي وخلق حالة من التوازن السياسي، خصوصاً في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تتطلب وجود قيادة تمتلك الخبرة والتاريخ النضالي والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف. كما يُتوقع أن تلعب هذه العودة دوراً في إعادة إحياء العمل السلمي والجماهيري وتعزيز الخطاب السياسي المنظم الذي يركز على الحقوق الوطنية الجنوبية وفق رؤية استراتيجية تستند إلى الحوار والتوافق والشراكة بين مختلف المكونات.
وتتزايد في الأوساط الشعبية والسياسية الجنوبية حالة الترقب لما ستسفر عنه هذه الخطوة، حيث ينظر كثيرون إلى عودة الزعيم التاريخي باعتبارها فرصة لإطلاق مرحلة جديدة عنوانها توحيد الصف الجنوبي واستعادة زمام المبادرة السياسية، خاصة في ظل الشعور المتنامي بضرورة الانتقال من حالة التشتت إلى العمل المؤسسي المنظم الذي يعبر عن الإرادة الشعبية ويعزز حضور القضية الجنوبية على المستويين الإقليمي والدولي. وفي حال تمت العودة خلال الفترة القريبة كما تشير المصادر، فإنها قد تشكل نقطة تحول مفصلية تعيد رسم ملامح المرحلة القادمة وتفتح الباب أمام تحركات سياسية أوسع تهدف إلى بناء مشروع وطني جنوبي جامع يستند إلى العمل السلمي ويضع استعادة الدولة الجنوبية في صدارة أولوياته.


إغلاق