تصاعد الغضب الشعبي في بروم.. الصحفي مطيع بامزاحم يوجّه رسالة نارية إلى الأشغال العامة: «متى ستقوم فوق شغلك؟»
تاربة_اليوم / خاص
24 فبراير 2026
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، تفاعلاً واسعاً مع ما نشره الصحفي مطيع بامزاحم على صفحته في موقع فيسبوك، موجهاً رسالة مباشرة إلى مدير مكتب الأشغال العامة والطرق في مديرية بروم، تحت عنوان لافت وحاد:
«إلى مدير الأشغال العامة والطرق.. متى ستقوم فوق شغلك؟!»
*تفاعل واسع وامتعاض متراكم*
وأوضح بامزاحم أن عشرات الرسائل والتعليقات وصلته عبر الخاص والعام، إضافة إلى اتصالات ولقاءات مباشرة من شخصيات وشرائح مختلفة من أبناء بروم ومديريتها وحتى من خارجها، وذلك عقب نشر مقاله السابق المعنون: «لماذا لا تكون بروم مدينة نموذجية؟».
وبيّن أن حجم التفاعل لم يكن عادياً، بل عكس حالة امتعاض وحنق مشروع من مظاهر الإهمال والعبث التي تناولها مقاله مدعومة بالصور والشواهد، مؤكداً أن ما طُرح لم يكن رأياً شخصياً معزولاً، بل صوتاً يعبر عن همٍّ عام وشعور متراكم لدى شريحة واسعة من المواطنين.
*بروم تستحق الأفضل*
وأكد الصحفي بامزاحم أن التفاعل الشعبي يجب أن يُقرأ بوصفه رسالة إيجابية تعبّر عن حرص أبناء المدينة وغيرتهم عليها، ورفضهم لاستمرار الفوضى والعشوائية وضعف المتابعة وغياب الإنجاز.
وأشار إلى أن بروم، بتاريخها وموقعها الساحلي وأهلها، تستحق أن تكون في مصاف المدن النموذجية في حضرموت من حيث النظافة والتنظيم والخدمات والمظهر الحضاري، لا أن تبقى رهينة القصور الإداري وتبادل المسؤوليات.
*مناشدة مباشرة للمسؤولين*
وجدد بامزاحم مناشدته الصادقة لمكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية، ممثلاً بمدير المكتب المهندس أكرم سالم باحمران، داعياً إلى تحرك عاجل لمعالجة الاختلالات ومحاسبة المقصرين، ووضع حلول عملية واضحة تبدأ بالاعتراف بالمشاكل، وتمر بخطة تنفيذية محددة، وتنتهي برقابة ومتابعة رسمية ومجتمعية تضمن عدم تكرار التجاوزات.
وشدد على أن المسؤولية أمانة كبرى والتزام ديني وقانوني أمام الله وأمام المواطنين، ولا يجوز التفريط بها أو الاكتفاء بردود إعلامية لا تنعكس على أرض الواقع.
*«يكفي من التسويف»*
وفي لهجة حازمة، قال بامزاحم:
«يكفي من التسويف.. يكفي من تبادل المسؤوليات.. ويكفي أن تبقى الملاحظات حبيسة التعليقات دون أثر ملموس».
وأكد أن المطلوب اليوم إجراءات ميدانية تعيد الثقة بين المواطن والمسؤول، وتثبت أن صوت الناس مسموع، وأن النقد البنّاء يُقابل بالتصحيح لا بالتجاهل.
رسالة محبة لا خصومة
واختتم الصحفي رسالته بالتأكيد على أن استمرار الكتابة والمتابعة يأتي بدافع المحبة والانتماء، لا بدافع الخصومة، مشيراً إلى أن بروم ليست مجرد مكان، بل مسؤولية مشتركة وصورتها مسؤولية الجميع.
ويترقب الشارع المحلي في بروم ما ستسفر عنه هذه المناشدة العلنية، وسط آمال بتحرك جاد وسريع يعيد للمدينة مكانتها ويستجيب لحجم التفاعل الشعبي وصدق المطالب.






