اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

التصالح والتسامح مسؤولية الجميع

التصالح والتسامح مسؤولية الجميع

بقلم / عبدالله سيلان – “بوحمد”
الاثنين 23 فبراير 2026

. لقد مرّت بلادنا بمنعطات صعبة، وخسرنا كثيرًا ، ولم يعد يحتمل اليوم فتح صراعات داخلية جديدة.
علينا اليوم جمعيا أن نقدم لغة التهدئة وتغليب المصلحة العامة.
أي مواجهة داخل الوطن ستكون مغامرة غير محسوبة العواقب، ولن يربح منها أحد. البلاد بحاجة إلى لملمة الصف، لا إلى تعميق الانقسام.
المطلوب اليوم هو منح الفرصة للقياده وطنيه تتحمل مسؤولياته. فالحكم يكون بالنتائج والعمل، لا بحملات التشكيك المسبقة.
إن التصالح والتسامح مكسب تاريخي لا يجوز التفريط به، لأنه صمام أمان للجميع، وأي خطوة تعيدنا إلى مربع الانقسام ستضر بالجميع دون استثناء.
فابطال سطّروا مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد فإن الثقة بأبنائهم وأحفادهم يجب أن تكون دافعًا للبحث عن حل عادل يحفظ كرامة الجنوب وأبنائه اليوم.
المرحلة تحتاج إلى عقل بارد، وخطاب مسؤول، وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الخاصه.
كما أن الدعوة اليوم موجهة إلى للجميع ابناء الوطن مع في الداخل: بدل تكرار أخطاء سابقة، وبدل دفع الناس إلى التصعيد، فإن الحكمة تقتضي تحكيم العقل وطرح المطالب بوضوح ومسؤولية. الحوار العام المباشر أجدى من الفوضى، والتفاهم أفضل من التضييق ، وستجدون صدورًا واسعة إذا قُدمت المطالب بروح وطنية صادقة.
الوطن أمانة في أعناق الجميع، وحمايته تبدأ بالحفاظ على وحدته الداخلية.

إغلاق