اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

يوم التأسيس السعودي: مسيرة إنجازات كبرى ووفاء حضرمي متجدد

يوم التأسيس السعودي: مسيرة إنجازات كبرى ووفاء حضرمي متجدد

بقلم / أ.د. خالد سالم باوزير

تحتفل المملكة العربية السعودية في الثاني والعشرين من فبراير بـ “يوم التأسيس”، وهي الذكرى التي تزهو بها المملكة اليوم وقد حققت قفزات نوعية ومصيرية في كافة مجالات الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية؛ وذلك في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، وبجهود فاعلة من سمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان.

لقد بلغت المملكة اليوم ذروة التغييرات الإيجابية التي تخدم مصالح الشعب السعودي والمقيمين والزوار على حد سواء، مسخرةً كافة الإمكانيات لتسهيل زيارة المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتهيئة بيئة خصبة لرجال المال والأعمال.

إن من يزور المملكة اليوم يلمس بوضوح ذلك التطور التكنولوجي الشامل في ميادين الحياة العامة، واعتماد “الحوكمة الإلكترونية” في إدارة الدولة وفق أسس علمية دقيقة؛ مما يسهل على المواطن وغيره الوصول إلى الخدمات اليومية والتجارية بيسر وسهولة. لقد رصدت السلطات السعودية ميزانيات ضخمة لتحقيق التنمية المستدامة، وسنت القوانين التي تدعم توطين الصناعات وبناء الإنسان، تمهيداً للوصول إلى الغايات الكبرى المرسومة في “رؤية المملكة 2030”.

العلاقة الحضرمية السعودية إخاء وتاريخ، سياسة المملكة القائمة على المحبة والانفتاح وسيادة القانون جعلتها نموذجاً يحتذى به، ونجد في هذه المناسبة فرصة للتأكيد على أن الحضارم يرتبطون بعلاقات تاريخية ضاربة في الجذور مع المملكة منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وأبنائه من بعده.

لقد كان الحضارم -ولا يزالون- يعدون أنفسهم جزءاً لا يتجزأ من النسيج المحب والمخلص للمملكة وحكامها، مقدرين للسعودية دورها كـ “ملاذ آمن” لكل حضرمي استقبلته بأرضها بكل محبة واحترام؛ لذا فإن أبناء حضرموت يؤيدون ويباركون كافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لتتبوأ مكانتها كدولة قوية ومؤثرة تضاهي القوى العظمى، وتؤكد حضورها كعاصمة للقرار العربي وصمام أمان للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

نرفع أسمى آيات التهاني للشعب السعودي بمناسبة يوم التأسيس (22 فبراير 1727م)، سائلين الله مزيداً من التقارب الحضرمي السعودي لما فيه خدمة الشعبين الشقيقين.
والله من وراء القصد.

إغلاق