اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

براءة الأطفال ليست باباً للفضول

براءة الأطفال ليست باباً للفضول

تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب : أ.صالح باغزال
22فبراير 2026م

لا تسألوا الأطفال عن أسرار البيوت، خاصة في هذه الأيام التي تكثر فيها الزيارات والتجمعات الرمضانية.
من الظواهر السلبية التي بدأت تنتشر سؤال الأطفال عن تفاصيل بيوت أهلهم، وأحاديث الكبار، وأمور قد تكون خاصة أو حساسة؛ أحيانًا بدافع الفضول، وأحيانًا من باب المزاح والضحك، خصوصًا من بعض الأقارب أو الأصدقاء.
وهذه مسألة خطيرة.
فالطفل بطبيعته بريء وعفوي، لا يميّز بين ما يجوز قوله وما ينبغي كتمانه، ولا يدرك عواقب كشف خصوصيات أسرته. وقد يتسبب – دون قصد – في نقل كلام يوقع بين الناس، أو يفتح أبواب سوء الظن، أو يسيء إلى سمعة أهل بيته.
الطفل ليس وسيلة للحصول على الأخبار، ولا أداة لاختراق خصوصيات الآخرين.
ومن المسؤولية الأخلاقية أن نحرص على: • احترام خصوصية البيوت.

  • عدم إحراج الطفل بأسئلة مباشرة أو موجّهة.
  • تربية الأطفال على حفظ خصوصية الأسرة بأسلوب هادئ، بعيدًا عن التخويف أو التعنيف.
    فالبيوت لها حرمتها، والأسرار أمانة.
    ومن حسن الخلق أن نصون ألسنتنا، وألا نُعلّم أبناءنا كشف ما لا يَحسُن كشفه.
    مجتمع متماسك يبدأ من بيوتٍ مصونة،
    وأطفالٍ يعيشون طفولتهم ببراءةٍ وأمان.

إغلاق