منغصات رمضانيه
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الجمعة 20 فبراير 2026
ما أن تبدأ الأيام الأولى من الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك من كل عام حتى تظهر شياطين الإنس بدلاً من اختفاء شياطين الجن في هذا الشهر
سنوات ونحن على هذا الحال المقرف مع خدماتنا الضرورية التي لم تكن باحسن حال من قبل رمضان
لكن في رمضان كل شيء يختلف وكل شي ينقلب رأسا على عقب
لنعطي مثال على أن شياطين الإنس يحضرون بقوة غير مسبوقة في رمضان من كل عام
اليوم جميع الناس في مناطق ساحل حضرموت يصيحون بتالم كبير من عدم حصولهم على الغاز المنزلي
مع هذه الخدمة من قبل رمضان نقدر نقول عليها انها ذات الوجود أي أنه أي شخص يقدر يحصل عليها من دون عنا وتعب كالذي حاصل اليوم من اختفاء غير مبرر له بل تلاعب مهين مع صمت قاتل من ذوي الشأن
من يصدق اليوم أن سعر الاسطوانه الواحدة وليست بالتعبئه المطلوبة وصل سعرها إلى 15 ألف ريال
هذا أن حصلت عليها
وسعرها المتعارف عليه من قبل أقل من 10 ألف ريال
ومثل هذا الأفعال الجبانة الم تعد اجرام مابعده اجرام في ضروريات الناس وهم في شهر معظم وشهر من خيرة الشهور
بنفسي قبل رمضان بأيام كنت في المهره وأثناء مروري ذهابا وإياباً بالخط الرابط ساحل حضرموت بالمهره رأيت عشرات محطات الغاز متوفر بها الغاز ولم أرى أي ازدحام حاصل
ولم اسمع الشكوى من أحد من أبناء المهره في عدم توفر مادة الغاز
وهنا أصابتني الحسره والقهر على ما نحن فيه من عذاب متواصل مع ألغاز المنزلي والذي يشتد في رمضان من كل عام
بربكم اي الخلل
واين مكمن الضعف حتى سرنا بهذا الحال المرثي اللهم لاحسد فالناس من حولنا في راحة البال من عذابات هذا الخدمة التي أصبحت مورقه لنا
اتمنى إيجاد الحلول الدائمة لهذا المشكلة الملازمه لنا خصوصاً في رمضان
واتمنى فتح باب الاستيراد للتجار لهذا المادة حتى ننعم بشي من الراحة وليس كما هو الآن من عذاب متفاقم ونحن ضحاياه
مأتم التطرق له في هذا العجاله هو شيء بسيط لواحدة من المنغصات التي تظهر دوما في رمضان والتي وراءها أناس اختفت من قلوبهم الرحمه والإنسانية وباتوا وحوش بشرية وهي للامانه خدمة ضرورية لاغنا للناس عنها
ولكن هناك الكثير من المنغصات التي تظهر في رمضان وتكون ذات وقع ثقيل على كواهل المواطنين
السؤال الاخير
هل من مجيب لداءات واستغاثات الناس المتكررة






