نادي المُكَلّا حضرموت أخيراً تحقّقَ الحلم “6”
بقلم / عوض باجري
الجمعة 20 فبراير 2026
مبــارك عليكم الشهـر
بنهاية أسطر مقال هذا الأسبوع أكون قد أستعرضت على مدى ستة مقالات من هذه السلسله فكان التحرك والإنطلاق والإبحار من مرفأ نادي *المكلا* بتاريخ *15/1/2026* بدأتها بإنجاز تأهله إلى مصاف أندية الدرجه الأولى وفرحة جماهيره وأنصاره وأبناء *حضرموت* عامه تخلّلها التوقّف والرسو أكثر من مرّه على هذا المرفأ وذاك الشاطي للحديث عن وهج كرة القدم في بلادي *حضرموت* وأنديتها التي كانت في يوم من الأيام يشار لها وللاعبيها بالبنان حيث كانت لنا رياضه جميله وكرة قدم أجمل لزمن جميل وماضي جميل بقيت منه الذكريات فصارت ذكرياته كالأطلال حيث يكثر الصياح والنواح والبكاء على مامضى مع غصّه في القلب والنفس .. ماضي جميل بآلامه بأحلامه بكل مافيه صفحه وأنطوت فأعادته إلى الحاضر محال أقول ذلك ليس من باب التشاؤم والطيره لكن الشواهد على أرض الواقع خير دليل وبرهان على ما أسلفت الحديث به وعنه فمن عاش الأمس وذلك الماضي وأمدَّ الله في عمره لليوم يرى ويقر بصحة هذه الكلمات فغصباً يحزُّ على الشخص أن يقول إعادة الماضي إلى الحاضر محال بعد أن أرتوت النفس منه بالشهد وبالزلال فأصبحت تستقي اليوم بالمُر نعم تخلّل تلك السلسله الحديث عن وهج كرة القدم *الحضرميه* وفي ذلك وعلى سبيل المثال لا الحصر تحدّثتُ عن النادي *الاهلي* كيف كان وكيف أصبح ؟!!!
بنهاية أسطر مقال هذا الأسبوع أيضاً أتمنى أن أكون قد وُفّقتَ فيما كتبت وأن أكون قد كفيت ووفيت وبنهايتها أيضاً معها أتوقّف ليس بمعناها اللغوي المتعارف عليه بل إستراحة محارب عن تكملة هذه السلسله على الأقل في شهر الصيام شهر رمضان المبارك على أن أُكمِل بعد عيد الفطر إن شاء الله ففي الجَعْبَةٍ وجرابها بقيَ من هذه السلسله مقالين أو ثلاثة مقالات وقبل الدخول والولوج والإبحار والتعمُّق في غُبَبِهِ وجبَ علينا أن نحمد الله تعالي والذي بنعمته تتم الصالحات أن بلغنا شهر رمضان المبارك ونشكره على أن أكرمنا ببلوغه ونسأله أن يعيننا على صيامه وقيامه وأن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال وأن يجعله شهر خير وبركه ويجعلنا وإياكم من المقبولين والفائزين برحمته ومغفرته ورضوانه مبارك علينا وعليكم الشهر ..
منذ أكثر من ثلاثة عقود مرّت سماء الكره الحضرميه بعتمه قاتمه وظلام دامس مثلما عاشت كثير من مناطق مدن وقرى وارياف *حضرموت* ساحل ووادي من إنعدام الكهرباء ودخولها في ليلٍ بهيم سرمدي بخروج عدد كبير من محطات التوليد عن الخدمه وأياً كان السبب سواء كان بسبب نقص الوقود أو أعطال فنيه متكرره وهكذا حال كرة القدم في بلادي *حضرموت* وأنديتها ..
في مقال الأسبوع الماضي أحسنت الظن كثيراً بالقائمين على شؤون الرياضه وكرة القدم على وجه الخصوص في بلادي *حضرموت* سواء فرع مكتب وزارة الرياضه والشباب أو فرع إتحاد كرة القدم أو حتى السلطه المحليه فالتركه كبيره وليست وليدة اليوم او الأمس لكنها تفاقمت يوماً بعد يوم وسنةٍ بعد أخرى والكل يتفرٍّج ولايحرّك ساكن ولايستطيع أن يفعل شيء لكن إلى متى ؟!!!
نعم إلى متى وتواجد خمسة أندية من *حضرموت* في دوري الدرجه الاولى لايعني إعادة الأمجاد وإستعادة وهج الكره *الحضرميه* وبريقها فلا زال المجد مفقود صحيح هناك تطور ملحوظ لكنه نسبي ؟!!!
نعم نسبي تواجد خمسة أنديه من *حضرموت* في دوري الدرجه الأولى أتى بجهود ذاتيه وتحرّك وإخلاص من قبل المسؤولين والإداريين القائمين على تسيير نشاط دفّة سُكّّان الأمور في الأنديه فأين هم القائمون على نشاط الرياضه وكرة القدم في بلادي *حضرموت* من مشاركة فريق *التضامن* في بطولة دوري أبطال الخليج للأنديه الجميع تركوه يغرق وحيداً في مياه الخليج ولم يقدّموا له يد المساعده أو طوق النجاه الكل نفض أيده والكل يتفرّج وهو يُفركش ويُسرّح لاعبيه الذي تعاقد معهم والجهاز الفني ؟!!
هنا وجب علي أن أتوقّف وأكتفي بهذه الأسطر قبل أن أغرق في وسط غُبَب بحر هذه الأسطر فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك بعد إجازة عيد الفطر المبارك ومبارك علينا وعليكم شهر رمضان ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..






