اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إخوان اليمن… إعاقة المشهد السياسي لإفشال أيّ توافقات وطنية لا تخدم مصالحهم الحزبية –

إخوان اليمن… إعاقة المشهد السياسي لإفشال أيّ توافقات وطنية لا تخدم مصالحهم الحزبية –


تاربة اليوم
2026-02-20 05:38:00

إخوان اليمن… إعاقة المشهد السياسي لإفشال أيّ توافقات وطنية لا تخدم مصالحهم الحزبية

( / متابعات خاصة 🙂

تعز تحت حصار “تجار الحروب”… كيف يُعمق إخوان اليمن أزمات المدينة؟

مواطنون بتعز يتهمون تجار الحروب المرتبطين بالإصلاح بافتعال الأزمات التموينية والخدمية والأمنية

 

 

 

لعب تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن “التجمع اليمني للإصلاح” منذ عام 2015 دوراً في إعاقة المشهد السياسي، وعمل بشكل ممنهج لخلق حالة من عدم الاستقرار داخل بنية السلطة الشرعية لإفشال أيّ توافقات وطنية لا تخدم مصالحه الحزبية.

 

إقامة كيانات حكم خاصة :

 

ووفق تقرير نشره موقع (الخبر اليمني) تبدو صورة لـ “حزب الإصلاح” بكونه يعيش كـ “دولة داخل الدولة”، من خلال: السيطرة على موارد حيوية مثل محطة مأرب الغازية وتسخيرها لخدمة التنظيم، وإقامة كيانات حكم خاصة في مأرب وتعز بعيداً عن سلطة مجلس القيادة الرئاسي.

واستشهد التقرير بأدبيات المُنظّرين التي تعتبر الوطن “حفنة من تراب”، وهو ما جعل فكرة الانتماء إلى اليمن غير واضحة لصالح مشروع حكم قائم على “الولاء والبراء” المرتبط بهويات فكرية خارجية.

 

تفكك داخلي :

 

وخلص التقرير إلى أنّ “تجمع الإصلاح” بات يعاني من تفكك داخلي ورفض مجتمعي واسع بعد سنوات من الممارسات المشبوهة، مؤكداً أنّ الحزب لم يعد قادراً على مواكبة التنوع السياسي في المجتمع اليمني. واعتبر أنّ الخيار الوحيد المتبقي أمام الحزب هو “الحل الكلي”، وإعادة التشكل بوجوه ومصطلحات فكرية جديدة .

 

 

تجار الحروب والمخدرات :

 

ومن جانب آخر تصاعدت حدة الاتهامات الشعبية والحقوقية الموجهة لحزب الإصلاح “ذراع تنظيم الإخوان في اليمن”، بالوقوف خلف الأزمات المعيشية والأمنية الخانقة التي تضرب مدينة تعز، وسط تقارير تكشف عن استغلال التنظيم لمعاناة السكان لترسيخ نفوذه السياسي والمالي.

مع اقتراب شهر رمضان عادت طوابير الانتظار الطويلة أمام محطات الغاز لتؤرق سكان تعز، بالتزامن مع انهيار شبه تام في خدمات الكهرباء والمياه. واتهم المواطنون “تجار الحروب” المرتبطين بحزب الإصلاح بافتعال هذه الأزمات التموينية بشكل متعمد، بهدف إنعاش السوق السوداء، وتحقيق أرباح مالية ضخمة على حساب المواطنين، واستغلال الحاجات الأساسية للضغط على الشارع وضمان الولاء السياسي.

على الصعيد الأمني فجّر ملف “الاختفاء القسري” غضباً واسعاً، بعد توجيه اتهامات مباشرة لعناصر تابعة لـ “اللواء الرابع مشاة جبلي” (الموالي للإخوان) باختطاف القيادي الناصري “جميل حزام المقطري”.

وجاء اختطاف المقطري عقب انتقادات وجهها لأداء الجماعة، حيث نُقل إلى مراكز احتجاز غير معلنة في مناطق “طور الباحة والشمايتين”.

 وتشير تقارير حقوقية إلى وجود عشرات المعتقلين في ظروف غير قانونية داخل مواقع تخضع لسيطرة تشكيلات مسلحة تابعة للتنظيم، بعيداً عن أعين الرقابة القضائية.

منذ عام 2011 سعى الإخوان في اليمن إلى إحكام قبضتهم على مفاصل الدولة، مستفيدين من الانقسامات السياسية.

وتعكس هذه التطورات حالة من الغليان الشعبي ضد ممارسات الإخوان في تعز، ويرى السكان أنّ التنظيم استثمر الفوضى لترسيخ نفوذه، وهو ما أدى إلى تدهور الاستقرار الأمني والمعيشي وتحويل المدينة إلى ساحة للصراعات البينية بدلاً من مواجهة التحديات الكبرى.

إخوان اليمن... إعاقة المشهد السياسي لإفشال أيّ توافقات وطنية لا تخدم مصالحهم الحزبية -



إغلاق