ساعات في الغيضه
بقلم / صالح مبارك الغرابي
الاحد 15 فبراير 2026
كلما طال بي البعد عن فاتنة المهره وحسينة حسنواتها مدينة الغيضه فإذا به يهزني حنين الشوق للقاء بها وبأهلها الطيبون
يوم امس السبت أتت الفرصة للعوده مجدداً للغيضه حتى اخفف عن نفسي شي من أوجاع هذا الشوق الملتهب كالهيب النار
يوم امس على عجل قضيت ساعات بالغيضه ساعات جميله وليست من العمر
فخلال تلك الساعات على قلتها إلا أنه هذا المحبوبه بدت كعادتها معاي في كل لقاء في احلى واجمل حله
بدت وكأنها عروسه خرجت للتو من خدرها لملاقات عريسها وهي متزينه بكل المحاسن التي أضافت على حسنها وجمالها جمال
هذا هي الغيضه في نظري كعاشق متيم بها هذا هي الغيضه في نظر الكثير مثلي ممن يعاودون زياراتها بين فترة وأخرى
وكل ما يظهر الغيضه لي ولكثير من زائريها في جمالها المطرد هو هذا التغير المتمثل بذلك التطور المسابق للزمن وهذا الجمال فهو من صنع أبناءها ونقولها صراحه ومن زعل يزعل أن أغلب من تولوا منصب المحافظ بالمهره من أبناء المهره يولون اهتمام كبير بالعاصمة الغيضه وكل تراب المهره لكن للغيضه خصوصيتها فهي العاصمه وهي تستحق هذا الاهتمام لأنها وجة الزائرون وكثير من قاصدين المهره
الغيضه عندي تلك المدينة التي لا امل من زيارتها ومن المكوث بها لفترات طويلة
فزيارتك أو مكوثها بها هو يعني اكتشافك لأشياء جديده تظهر مع ريارة لك لها
أسواقها وسكانها المتسوقون في تلك الأسواق ممن لازالوا بفطرتهم الأولى التي جلبوا عليها والتي لم تتغير ولم يؤثر فيهم هذا الزمن
فهم أولئك الناس الذين تحس في كلامهم وحركات سيرهم الطيبه وكذلك الكرم الحاتمي معك كضيف اتي إليهم من بعيد
ودعت الغيضه عائدا لبلدتي حضرموت ولم احس أو حتى أشعر انه بي شي في الشوق للعودة والحقيقة أني تمنيت أن أبقي بها وقت أطول حتى احضى مثل المرات السابقة بشي من مفاجآت هذا المدينه
ودعت الغيضه وأملي كبير في أن أعود لها مره اخرى وهي على عهدي السابق بها في التشييد والبناء الذي أصبح علامه بارزه لهذا المدينة ونحن في زمن المنغصات والحرب آلتي عطلت كل شيء
وأن بقى من قول فهي تحيه صادقه لإبن المهره ومحافظها الهمام محمد علي يأسر
هذا الرجل الذي جعل خدمة أهله في عموم المهره نصب عينيه
وهذا الاهتمام بدأ واضح للعيان من خلال اشياء كثيره هي من باتت تتحدث عن انجازات هذا الرجل في هذا الوقت المحبط إلا أنه الرجل أي بن يأسر فعل المستحيل حتى حقق من الإنجازات مانرى ويرى كل من دخل المهره






