إلى من يهمه ( التمر ) ..!!
بقلم / أحمد باحمادي
13 فبراير 2026م
قبل أيام قلائل تواصل معي أحد المتعاقدين تفاعلاً مع أحد منشوراتي وشرح لي ظروفه بالقول : ” أهل البيت ضاغطين عليّ أن أحضر حاجيات رمضان وأنا ليس معي شيء .. ورواتب المتعاقدين لم تُصرف إلى الآن” .. !!
وأضاف ” صاحب الدكان يرفض إعطائي أي شيء بعد أن زادت ديوني” .. وختم حديثه بالقول : ” أكتب إليك الآن وأنا أبكي ” ..!!
هزتني كلماته البسيطة والتلقائية واستشعرتُ مايمر به المتعاقدون من وضع غاية هو في القسوة جراء تأخير رواتبهم التي هي في الأساس رواتب هزيلة لا تتعدى الـ ( 100 ) ريال سعودي .. ولا تكفي لتغطية أي شيء من أساسيات العيش الكريم ..!!
توزيع التمر ـ مع أهمية المشروع ـ لا يكفي هذه الأيام ـ أيها الأفاضل ـ كون معظم الناس يعانون من ديون في البقالات والصيدليات .. والغالبية العظمى في حاجة إلى دعم مادي يفكون به ضيقاتهم ..!!
على المتصدقين وأصحاب الزكوات والتجار والمحسنين أن يستشعروا ما في الناس من مآسي ونكبات ..
لا يغرنكم صمتٌ مطبق وهدوء وسكون .. ببنما تموج نفوسهم بالهموم والأحزان .. فعزة أنفسهم أولى عندهم من أن يمدوا أيديهم أو يستجدوا أي مخلوق ..!!
“اللهم يسر أمر كل متعوب ومكروب .. وفك ضائقة كل عانٍ ومهموم”.






