نادي المُكَلّا حضرموت أخيراً تحقّقَ الحلم “5” – نعم يتفرّجون !!!
بقلم / عوض باجري
الجمعة 13 فبراير 2026
مما جاء في ثنايا مقال الأسبوع الماضي من هذه السلسله حين كتبت وقلت : أنّ ماتحقّقَ هنا أو هناك لرياضة *حضرموت* هو بجهود ذاتيه وإخلاص وبتفاني من قبل بعض إدارات الإنديه ورؤساؤها الذين حملوا على عاتقهم ثقل المسؤوليه والأمانه فلم تكن هناك خطّه أو دراسه حقيقيه منهجيه أو تصوّر وَبُعد إستراتيجي ولا حتى مشروع طويل الأمد للنهوض بالرياضه في بلادي *حضرموت* وكرة القدم على وجه الخصوص فحال الأنديه والرياضه فيها من حال الوضع في *حضرموت* والمواطن *الحضرمي* ومايعانياه من وضع إقتصادي صعب فمافيه أحد مرتاح كل واحد مع همّه وفي سعيه في طلب رزقه فمن سيلتفت لها ؟
نعم من هذا *الفاضي* الذي سيلتفت فالقائمين على الرياضه في *حضرموت* من مكتب فرع وزارة الشباب وفرع الإتحاد لكرة القدم بشقيه في *الساحل والوادي* بما فيها السلطه المحليه في *حضرموت* يتفرجون .. نعم الكُل يتفرّج ولايُحرّك ساكن نعم يتفرّجون فليس لديهم رؤيه واضحه وليس عندهم خطط مبنيه على أسس أو حتى دراسات بإنتشال أندية *حضرموت* من واقعها المتردي ولاحتى هناك برامج ونزولات للأنديه والإستفاده من الكادر الرياضي القديم وأصحاب الشهادات الأكاديميه التربويه الرياضيه ومن أصحاب الخبرات والكباتن الذين كانت لهم بصمه واضحه وكبيره قويه ومؤثّره في أنديتهم ولهم صولات وجولات يشار لهم بالبنان مما يساعد على النهوض مرة أخرى بالرياضه في *حضرموت* وكرة القدم على وجه الخصوص فلماذا لم تستقطب ويُستفاد منها ؟!!!
أشرت في مقال الأسبوع الماضي من هذه السلسله أيضاً إلى نادي *الأهلي بالغيل* وماوصل به الحال إلى ماهو عليه هذا النادي الذي كان في يومٍ من الأيام مرعب لاندية *عدن* وكل الأنديه التي تنطوي تحت مظلّة الإتحاد العام لكرة القدم بما يُعرَف *بجمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه* من لجان فنيه وجهه رسميه مسؤوله عن تنظيم الدوري بدرجاته المختلفه بالإضافه إلى بطولات الفئات السنيه هذا حال النادي *الأهلي* كيف كان وكيف أصبح ؟!!!
النادي *الأهلي* في زمانه وعصره بنجومه المرصّعه والمتلالأه في سماء الكره *الحضرميه* وفي سماء ماكان يُعرَف *بجمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه* كان تحفه صاغها الرحمن من أحلى التحف هذا كان زمان .. وبلهجتنا الحضرميه الدارجه الجميله وبتعبيرنا الجميل أقدر أقول ذلّا كان أول وكأن لسان حال جماهيره ومشجعيه ومحبيه وعشاق الكره يردّدون على *مضض* رائعة سيّد الشعر الحضرمي الشاعر حسين المحضار طيب الله ثراه :
*ذلّا كان أول*
*جمالك زين وكلامك معسّل*
*أشوفك مثل حور العين وأجمل*
*تبدّل كل شي فيك*
*بس ماباك تسأل*
*تقول لي ليه ؟*
*باقول طبعك تبدّل*
عتب على قدر المحبّه حاله سلوكيه إجتماعيه جميله بين جماهيره ومحبيه نعم رغم كل ذلك العتاب الشديد فهو محبّه خالصه لناديهم ويوجعهم ما آل له النادي وليس كُلّاً أهلاً للعتاب تلك الأبيات ليست كُرهاً والدليل على ذلك تجد لسان جماهيره تُغرّد حُبّاً قائله :
*إذا زعلتني ماطعت أزعل*
*إذا حوّلت قلبي ماتحوّل*
أكتفي بهذا *الشجْن* وهذه *الأشجَان* عن النادي *الأهلي* فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأخيراً وآخر الأشياء أخيرها نسأل الله تعالى أن يبارك لنا في ماتبقى من شعبان وأن يبلغنا رمضان نحن والأهل وأنتم والجميع بصحه وعافيه وستر ونسأله أن يعيننا على صيامه وعلى قيامه ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله لنا في أوقاتنا وأوقاتكم ويومنا هذا ويومكم ويسّر أمرنا وأمركم ..






