11 فبراير والإخوان.. عودة مهندسي نكبة اليمن
تاربة اليوم
2026-02-11 23:48:00
11 فبراير والإخوان.. عودة مهندسي نكبة اليمن
الاربعاء 11 فبراير 2026 – الساعة:14:48:01
(تاربة اليوم / العين)
عقد ونصف العقد من الزمن مضى على نكبة 11 فبراير/شباط 2011 وما زال اليمن يلملم شتات نفسه من بين أنقاض الحرب والدمار.
15 عاما، كانت كافية ليدرك اليمنيون “مهندسي الخراب” من تنظيم الإخوان الذين قادوا البلاد إلى نفق مظلم ولا يزالون يصرون على العودة إلى المشهد وتسلق سدة الحكم على أنقاض دولة هدموا أركانها.
وتحل الذكرى الـ 15 لنكبة 11 فبراير/شباط، تزامنا مع عودة حزب الإصلاح، ذراع الإخوان السياسية، إلى المشهد من بوابة العمل الرسمي بعد أن حصل على أكثر من 7 حقائب وزارية بمباركة من رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي.
عودة مهندسي الخراب
ولم تكن سيطرة تنظيم الإخوان على الحقائب الوزارية في اليمن، مؤشرًا على سيطرة التنظيم على القرار اليمني فحسب، بل إنها تشي بأكثر من ذلك.
ويؤكد رئيس مؤسسة “اليوم الثامن للإعلام والدراسات”، الباحث صالح أبو عوذل، أن سيطرة تنظم الإخوان على حقائب وزارية ليست هي المشكلة فقط، وإنما سيطرة الجماعة على القرار السياسي والدبلوماسي والعسكري في اليمن منذ نكبة 11 فبراير/شباط 2011.
وقال أبو عوذل في حديث لـ”العين الإخبارية” إنه في “السنوات الأخيرة تقلص نفوذ الإخوان في جنوب اليمن بشكل لافت، بما في ذلك انحسار تهديدات تنظيم القاعدة الإرهابي، وهو ما أزعج الإخوان وداعميهم”.
وأضاف: “منذ مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، بدأ تنظيم الإخوان وأذرعه المسلحة في العودة مرة أخرى إلى واجهة السيطرة والنفوذ العسكري والسياسي والأمني والدبلوماسي”.
وبحسب أبو عوذل فإن “إخوان اليمن يعتمدون على العنف واستمرار الفوضى لتوسيع نفوذهم”.
نفوذ قوي
من جانبه، يؤكد الباحث في شؤون الجماعات الدينية، صالح باراس، أن “نكبة فبراير/ شباط 2011 ساهمت في نفوذ قوي للإخوان”.
لافتًا، خلال حديثه لـ”العين الإخبارية”، إلى أن “الإخوان سيطروا مؤخرًا على عدة حقائب وزارية في الحكومة الجديدة، وهو نفوذ يعود إلى عدة عوامل أبرزها احتفاظهم بهيئتهم السياسية والعسكرية ومن ثم استطاعوا تمويهها في جسم الشرعية”.
كما أنهم “لم يتأثروا تنظيميًا وماليًا وسياسيًا بالحرب، حيث نهبوا الدعم العسكري والمالي واللوجستي باسم الشرعية، وسيطرت منظماتهم على العمل الإغاثي؛ واحتفظوا بشبكة أخطبوطية تنتشر حتى في دول الإقليم، ويتلقون دعما من دول عربية وإسلامية”، بحسب باراس.






