قضية احراق سيارة الشيخ صالح عمر باجابر لازالت عالقة في دهاليز المحاكم …لماذا
تاربة_اليوم / حريضة
11 فبراير 2026
إن قضية احراق سيارة الشيخ صالح عمر باجابر ليست قضية فردية عابرة بل هي قضية إرهاب عام وإقلاق للسكينة العامة وتمثل شرارة شر قد تمتد آثارها إلى بقية مناطق حضرموت إذا لم يتم التعامل معها بحزمٍ وردعٍ قانوني واضح.
ومثل هذه الجرائم لا ينبغي أن تُصنَّف كواقعة عادية بل تدخل في إطار الجرائم الجسيمة التي تمس أمن المجتمع واستقراره الأمر الذي يجعل محلها الطبيعي المحكمة الجزائية بالمكلا لما تمثله من اعتداء خطير يندرج ضمن أعمال الحرابة والترويع.
إن صدور حكم رادع وقاسٍ وفقًا للقانون ليس انتقامًا بل هو حماية للمجتمع وصون لأمن المواطنين ورد اعتبار لكل من تضرر من هذه الجريمة.
فالتساهل في مثل هذه القضايا قد يفتح الباب أمام تكرارها وانتشارها، بينما الحزم يقطع الطريق على كل من تسول له نفسه العبث بأمن حضرموت.
ونحن على ثقة بأن قضاة حضرموت أهل للحق والعدل ويحملون أمانة إنصاف المظلوم ونصرة الحق ولن يسمحوا بمرور هذه القضية دون حكم عادل يحقق الردع العام والخاص.
و السؤال المشروع الذي يطرح نفسه الان هو: إلى أين وصلت إجراءات محاكمة المتهم في قضية إحراق سيارة الشيخ صالح عمر عبدالله الخيل باجابر؟ فهذه الجريمة التي هزّت وادي حضرموت ومديرية حريضة بشكل عام ومنطقة عندل على وجه الخصوص لا يمكن أن تُطوى دون محاسبة عادلة وواضحة ليأخذ الجاني جزاءه المستحق وفق القانون.
كلنا ثقة في السلطة القضائية والامنية بحضرموت لانصاف المظلوم وعدم تسويف القضية الذي مر عليها اكثر من عام تقريبا وحان إغلاق ملفها حتى لاتفتح ابوابا الجميع في غنى عنها. حفظ الله حضرموت وأهلها من كل سوء وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.






