لا يكفي الانتظار .. على المعلمين أن يفعلوا شيئاً ..!!
بقلم / أحمد باحمادي..
9 فبراير 2026م
قرأتُ بعين التركيز والاهتمام الخبر الطويل الذي سرد أحداث اجتماع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأول بالحكومة ( الجديدة ) ..
تحدث الرئيس عن الاقتصاد والأمن والخدمات والحقوق القانونية والمرأة .. فلم أقرأ من بين ذلك الحديث الطويل ذكراً للوفاء للمعلمين ..!!
السعودية الشقيقة بدعمها الكبير حوّلت عدن ـ ولعل بقية المحافظات المحررة ستأتي على الطريق ـ إلى ورشة عمل في الأمن والرياضة والثقافة .. لكن لم نجدْ أي جهد فيما يخص دعم المعلم والتعليم ..!!
المعلمون لم يصبحوا في ذيل القائمة.. بل يجري تجاهلهم عن عمدٍ .. لا نقارن أنفسنا بالآخرين .. لأننا إن فعلنا ذلك سيظهر البون شاسعاً بينهم وبين من كانوا يطرودنهم لبلادتهم من الصفوف .. وسيبدو المعلمون عندئذٍ كأعجاز نخل خاوية .. لن ترى لهم من باقية ..!!
على المعلمين قاطبة أن يفعلوا شيئاً لأنفسهم في عالم يتجاهلهم بقوة .. وحكومات وتحالفات يحاولون جميعاً جعلهم في سلة المهملات .. بل بتنا نجهل نواياهم .. ومع الأيام نكتشف حقيقتهم الكالحة ..!!
إرادة انتشال أنفسكم ـ أيها المعلمون ـ مما أنتم فيه من فقر وهوان ينبغي التحضير لها دون هوادة أو تراجع ..
فالكلام لم يعدْ مجدياً .. وسياسات النفس الطويل لم تعدْ تنفع .. والاستجداء الطويييييل قد حوّلكم إلى كائنات هزيلة وذليلة ومحتقرَة دون حتى أن تشعروا ..!!






