إعلامي عسكري يكسر حاجز الصمت ويطالب “الرئاسي” بكشف مصير المنطقة العسكرية الأولى
تاربة_اليوم / خاص
خرج النقيب محمد ناصر عجلان، الصحفي والإعلامي في المنطقة العسكرية الأولى، عن صمته إزاء الغموض الذي يلف وضع المنطقة، موجهاً رسالة علنية شديدة اللهجة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة.
وفي مقال مطول حمل عنوان «المنطقة العسكرية الأولى: صمتٌ يغتال التضحيات… وعلامات استفهام تبحث عن دولة»، انتقد عجلان ما وصفه بـ”الصمت الرسمي المطبق” تجاه أحداث وادي وصحراء حضرموت التي جرت في الثاني من ديسمبر الماضي، مؤكداً أن هذا التغاضي يثير تساؤلات مشروعة حول مصير الألوية والمعدات العسكرية وممتلكات الدولة.
وشدد عجلان في مقاله على ضرورة تشكيل لجان تحقيق جادة وشفافة، محذراً من أن غياب التوضيحات الرسمية يفسح المجال للشائعات التي تقوض هيبة المؤسسة العسكرية. كما سلط الضوء على البعد الإنساني، مشيراً إلى “المصير المجهول” لآلاف الضباط والجنود، خاصة من أبناء المحافظات الشمالية، الذين يواجهون اليوم حالة من التجاهل الرسمي بعد سنوات من الخدمة والتضحية.






