تعليق رسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي حول إعلان تشكيل الحكومة الجديدة
تاربة اليوم
2026-02-08 22:43:00
تعليق رسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي حول إعلان تشكيل الحكومة الجديدة
الاحد 08 فبراير 2026 – الساعة:13:43:29
(تاربة اليوم / خاص)
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، في أول تعليق رسمي له حول إعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، أن موقفه مستمد من موقف الشارع الجنوبي، مشدداً على أن “الفيصل في المعركة، هو الميدان وليس دهاليز الصفقات”.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، في تصريح خاص لـ”إرم نيوز”: “موقفنا من ما سُمّي بإعلان الحكومة، يأتي من موقف الشارع الجنوبي الذي لم يُعرّ هذا الإعلان أي اهتمام، وأبقى على اهتمامه مُسلّطًا تركيزه على الفعاليات الشعبية التي شهدتها كبريات مدن محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى”.
وأشار التميمي، إلى أن “عدم الاهتمام الجماهيري بأخبار ما سُمّي بتشكيل الحكومة، كان رسالة بالغة الدلالة، مفادها أن الفيصل في المعركة هو الميدان والشعب الجنوبي، وليس دهاليز الصفقات المشبوهة”، حدّ تعبيره.
وتحدّث التميمي، عن الفعاليات الدورية التي تشهدها غالبية المحافظات الجنوبية، لافتًا إلى أن “استمرار الفعاليات الجماهيرية، يؤكد تمسّك الجنوبيين بمشروع استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، على الحدود الدولية المعترف بها حتى 21 مايو/آيار 1990”.
وتابع: “كما يؤكد تمسّكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، لقيادة المرحلة، وصولًا إلى تحقيق الهدف المنشود”.
وقال متحدث المجلس الانتقالي: “مخطئ من ظنّ أن استهداف القوات المسلحة الجنوبية، وتمكين الجماعات الإرهابية من العودة للجنوب، أو الممارسات القمعية بحق المتظاهرين، ستُجبر الجنوبيين على التراجع عن مشروعهم الوطني”، وفق قوله.
وبحسب التميمي، فإن “كل ما حدث ويحدث، يجعل الجنوبيين أكثر حماسةً واستعدادًا للتضحية لمواجهة العدو المتربص، مهما كانت قوته”.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أصدر قرارًا مساء الجمعة، أعلن من خلاله تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد أسابيع من الأخذ والرد وتباين الرؤى، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والميداني في معسكر الشرعية، واتساع فجوة الخلافات بين المجلسين (الانتقالي والرئاسي).
وضمّت الحكومة الجديدة، 34 وزيرًا، إلى جانب حقيبة وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والتي حافظ رئيس الوزراء شائع الزنداني على إدارة مهامها، بالإضافة إلى مهامه على رأس هرم الحكومة، وذلك بزيادة 10 حُقب وزارية عن الحكومة السابقة، بعد فصل عدد من الوزارات، علاوةً على تعيين 8 وزراء للدولة.






