اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

سيؤون اليوم… وخيار حضرموت: القانون أو السحق

سيؤون اليوم… وخيار حضرموت: القانون أو السحق

( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : م. صالح بن سعيد المرزم
7 فبراير 2026

ما جرى في سيؤون ليس خطأً سياسيًا ولا “انفعال شارع”، بل جريمة مُتعمَّدة نفّذتها فئةٌ ضالعة في الفوضى، عاريةٌ من الأخلاق، فاقدةٌ لكل معنى للمسؤولية — الفئة الضالعيّة — التي أثبتت مرةً بعد أخرى أنها لا ترى في حضرموت إلا ساحة تخريب، ولا تعرف للأمن قيمة، ولا للعيش المشترك حرمة.

ما حدث ليس عشوائيًا؛ إنه عمل تخريبي مخطط، غايته إسقاط هيبة الدولة، تمزيق النسيج الحضرمي، وإغراق وادي حضرموت في الفوضى والاقتتال. والأخطر أنه استهداف مباشر وخسيس للعلاقة الحضرمية–السعودية، تلك العلاقة التي تشكّل صمام أمان حضرموت وحصنها الاستراتيجي.

محاولة اقتحام مؤسسات الدولة، إشعال الشغب، وترويع الناس ليست “رسائل احتجاج”، بل جرائم إرهابية ضد المجتمع والدولة. وكل من شارك أو حرّض أو موّل أو صمت متواطئًا يجب أن يُحاسَب بلا رحمة ولا تساهل.

ونقولها اليوم بوضوحٍ لا لبس فيه:
من هرب، فلا مكان له في حضرموت.
يجب ملاحقته، تعقّبه، وتسليمه للعدالة، ومحاكمته على ما اقترفته يداه. حضرموت ليست ملاذًا للمجرمين ولا ملجأً للفوضويين.

نثمّن — وبقوة — بيان مجلس حضرموت الوطني الذي جاء صريحًا وحازمًا، ووضع الإصبع على الجرح حين طالب بالضرب بيدٍ من حديد على كل من يعبث بأمن حضرموت. لقد كان بيانًا حضرميًا مسؤولًا، شجاعًا، ويستحق الدعم الكامل من كل حضرمي غيور على أرضه وكرامته.

ونؤكد تأييدنا المطلق لمطالب المجلس باتخاذ تغييرات إدارية وعسكرية فورية تعيد هيبة الدولة، وتنظف مؤسساتها من كل متخاذل أو متواطئ أو متساهل مع الفوضى.

وليعلم الجميع:
حضرموت ليست ورقة بيد الفاشلين، ولا ملعبًا للمليشيات، ولا ساحة لتصفية حسابات قوى مفلسة تبحث عن الفوضى لتبقى على قيد الحياة.

كما نوجّه شكرًا صريحًا وثابتًا للمملكة العربية السعودية على مواقفها الصادقة ودعمها المستمر لأمن حضرموت واستقرارها وتنميتها.
العلاقة الحضرمية–السعودية أعمق من أن تهزّها أصوات مأجورة أو أعمال تخريب مدبّرة؛ هي علاقة دين وتاريخ ومصير مشترك، وستبقى راسخة رغم أنف كل مخرّب.

اليوم نقولها بلا مواربة:
إما دولة وهيبة وقانون… أو فوضى ومليشيات وخراب.
واختيار حضرموت واضح: القانون أولًا… والعدالة بلا رحمة للمجرمين.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}.

*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*

إغلاق