اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

رسالة إلى كل من يرمي القمامة أو يحرقها في غير موضعها الصحيح

رسالة إلى كل من يرمي القمامة أو يحرقها في غير موضعها الصحيح

كتب/ سفيان بن ذياب
الجمعة 6 فبراير 2026م

*يا من ترمي القمامة في الأماكن غير الصحيحة والغير مخصصة لها، أو في الأراضي المملوكة للغير، أو الطرقات، أو قرب البيوت السكنية .. هل فكرت يوماً في الأذى الذي تسببه للناس دون أن تشعر؟*
*إن هذا السلوك لا يقف عند حدود تشويه المنظر العام فقط، بل يتعداه إلى نشر الأمراض والحشرات، وانبعاث الروائح الكريهة، والإضرار بصحة الجيران، والإساءة لصورة المجتمع كله.*
*والمؤلم أكثر أن نرى لوحات كُتب عليها “يمنع رمي القمامة هنا” ثم تُرمى القمامة أمامها بلا حياء ولا استحياء.*
*والأشد خطراً من ذلك، قيام البعض بإحراق القمامة بين حين وآخر، فيتصاعد منها دخان سام يتضرر منه أهل البيوت القريبة، ويتسبب في إصابتهم بالأمراض الخطيرة خصوصاً كبار السن والأطفال ومرضى الصدر.*
*كما أن من المؤسف أن يُسلِّم بعض الآباء القمامة لأولادهم الصغار دون توجيه، فيقوم الأولاد برمي القمامة في أماكن غير مخصصة لها، فينشأ الصغار على سلوك خاطئ وهم لا يعلمون، بينما يتحمل الكبار وزر هذا التصرف وأثره السيئ في المجتمع.*
*فديننا الحنيف نهانا عن إيذاء الناس، قال الله تعالى: ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً﴾*
*وقال رسول الله ﷺ: “والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن” قيل: من يا رسول الله؟ قال: “الذي لا يأمن جاره بوائقه” (متفق عليه).*
*فكيف بمن يؤذي جيرانه بالدخان والروائح والأوساخ ويعرض صحتهم للخطر؟*
*فلنكن سبباً في راحة الناس لا في أذاهم، ولنحفظ بيئتنا، ونرتقِ بأخلاقنا، ولنجعل النظافة سلوكاً يومياً لا شعاراً مؤقتاً.*
*النظافة مسؤولية .. والوعي أمانة .. واحترام الآخرين عبادة.*

إغلاق