اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قصة نجاح | الشيخ محمد عوض البسيري.

قصة نجاح | الشيخ محمد عوض البسيري.

تاربة ــ اليوم/كتابات واراء

كتب/ د . فائز المسجدي باوزير

2 فبراير 2026

*اسم ارتبط بحضرموت، وحضرموت ارتبطت به. رجل لم تكن المناصب غايته، ولا الأضواء هدفه، بل كان همه الأول خدمة الأرض والإنسان، فصار واحدا من أعمدة حضرموت الراسخة، ورمزا من رموزها الأوفياء الذين يستند إليهم في الشدائد قبل الرخاء.*

*قدم لحضرموت الكثير، وإنجازاته العظيمة لا تتسع لها الصفحات، ولا تكفي الكلمات لوصفها. فقد كان حاضرا بيد العون الصادقة لأبناء حضرموت ، في المخيمات الخيرية، مساعدة المرضى، دعم التربية والتعليم والصحةوالمياة، مساندة المعسرين، والمساهمة في الطرقات والخدمات العامة، دون منّة أو انتظار شكر، وبدافع محبة صادقة لوطنه وأهله.*

*ما يميز الشيخ محمد عوض البسيري أنه لا يتأخر حين تناديه حضرموت، في أي بقعة كانت، ولا يفرق بين إنسان وآخر، فالجميع عنده أهل، والخير عنده واجب، وخدمة الناس شرف ومسؤولية. هو من أولئك الرجال الذين يؤمنون أن العطاء الحقيقي هو ما يبقى أثره بعد رحيل صاحبه، وأن قيمة الإنسان تُقاس بما يقدّمه لوطنه ومجتمعه.*

*ورغم كل ما قد يثار ضده من إساءات أو تحريض، أو حملات مشككة في أعماله وجهوده، فإن ذلك لا يزيده إلا ثبات وإصرار، فالشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة، وأشدها صلابة من يقف في وجه الرياح ويظل يعطي بلا كلل. كل محاولة لتقليله أو تحجيمه، تتحول إلى دليل على قيمة إنجازاته وصدق إخلاصه.*

*لذلك لم يكن غريبا أن يحظى بمحبة الناس واحترامهم، وأن يُذكر اسمه مقرونًا بالخير والعمل الصادق، وأن يكون نموذجا يحتذى به في القيادة والكرم والإنجاز.*

*وجود أمثال هذا الرجل هو ثروة حضرموت الحقيقية، وتاريخ حيّ يجب الحفاظ عليه، وتكريمه، وحمايته من النسيان. فهو صمام أمان حضرموت ، وذاكرة القيم، وميزان الأخلاق في زمن اختلطت فيه المعايير، وبرهان حي على أن التضحية والإخلاص ما زالا موجودين.*

*حضرموت لا تقاس بأرضها وحدها، بل برجالها، والشيخ محمد عوض البسيري واحدٌ من أعمدتها الراسخة، ورمز من رموزها الأوفياء، ورجل إذا ذكر اسمه اقترن بالخير، وإذا كتب تاريخه كتب بمداد الفخر والاعتزاز.*

*حفظ الله حضرموت برجالها الأوفياء، وبارك في الشيخ محمد عوض البسيري، وجعل ما قدّمه ويقدّمه في ميزان حسناته، وجزاه عن حضرموت وأهلها خير الجزاء، ورفع درجته في عليين.*

إغلاق