بيان صادر عن هيئة ميثاق الشرف الحضرمي
( #تاربة_اليوم ) / سيئون / خاص
29 يناير 2026
ببالغ الحرص والاهتمام، تابعت هيئة ميثاق الشرف الحضرمي الأحداث والتطورات السياسية والعسكرية والأمنية الأخيرة التي جرت في عدد من محافظات الوطن الحبيب، وبشكل خاص في محافظتنا الأبية حضرموت. وفي هذا الصدد، تشيد الهيئة بالإجراءات الحاسمة التي اتخذتها السلطة الشرعية في بلادنا، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، بقيادة فخامة الأخ الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة مملكة الخير والحسم المملكة العربية السعودية،
وهي إجراءات هادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار والطمأنينة في مختلف المحافظات والمناطق المحررة، واستعادة وتمكين مؤسسات الدولة المختلفة، المركزية والمحلية، للعمل وتقديم أفضل الخدمات المطلوبة منها للمواطنين بصورة دائمة ومنتظمة، بما في ذلك انتظام صرف المرتبات لكافة منتسبي الدولة في مختلف القطاعات المدنية والعسكرية والأمنية.
ونجدها هنا مناسبة أن نشيد بالدور والدعم السخي والكبير الذي اضطلعت وتضطلع به المملكة العربية السعودية الشقيقة في تطبيع الأوضاع في مختلف المجالات السياسية والإدارية والمالية والعسكرية والاقتصادية، كما نشيد بموقفها الداعم لمعالجة القضية الجنوبية، ودعمها المطلق لتطلعات أبناء حضرموت المشروعة في السيادة على أرضهم وثرواتهم، وحقهم في تقرير مصيرهم.
منذ 3 يناير 2026م، يوم استعادة قوات درع الوطن لكافة المعسكرات ومسرح العمليات في محافظتي حضرموت والمهرة، واستعادة هيبة الدولة فيهما، شهدت المحافظة حراكًا سياسيًا واجتماعيًا واسعًا من قبل المكونات السياسية والاجتماعية المختلفة في المحافظة، تصدّرته قيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، بقيادة الأخ الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة.
وتمخّض هذا الحراك عن تشكيل لجنة لإعداد رؤية حضرموت في الحوار الجنوبي المزمع عقده خلال الفترة القادمة. ومن أجل توحيد صفوف الحضارم، وتقديم رؤية تعكس تطلعات وآمال مختلف ألوان ومكونات الطيف السياسي والاجتماعي بحضرموت، فإننا نؤكد على ما يلي:
- إعداد رؤية شاملة تليق بمكانة حضرموت الجيوسياسية، وعمقها التاريخي، وإرثها الثقافي والإداري، مما يتطلب رفد اللجنة بكوادر أكاديمية وذوي خبرة متخصصين في مختلف المجالات، بما يلبّي تطلع أن تكون حضرموت طرفًا ثالثًا في مفاوضات التسوية النهائية.
- إشراك كافة الشرائح الاجتماعية، والنخب السياسية والعلمية، والشباب والمرأة، في الداخل والخارج، من خلال تنظيم اجتماعات ولقاءات ومنتديات متخصصة في مختلف المجالات.
- دعم جهود السلطة المحلية في تطبيع الأوضاع في المحافظة، من خلال إجراء إصلاحات إدارية ومالية، واختيار الكفاءات وذوي الخبرة في قيادة عملية الإصلاح، وتوسيع دائرة التشاور والاختيار في حدودها الممكنة، لإحداث تحول ونقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مقارنة بما شهدته هذه الخدمات من سوء وتردٍّ خلال الفترة القليلة الماضية.
ختامًا، نسأل الله التوفيق والسداد، وأن ينعم شعبنا وبلدنا بالأمن والاستقرار والتنمية، والله من وراء القصد.
هيئة ميثاق الشرف الحضرمي
سيئون / 29 يناير 2026م






