مهلأ ياقيادات اللواء الخامس دعم واسناد
كتب / عادل عياش
في ظل الظروف القاسية التي يعانيها إفراد اللواء الخامس دعم واسناد بسبب تأخر صرف المرتبات والحالة الاقتصادية والاجتماعية الصعبة تفاءل منتسبوا اللواء خيراً بخبر صرف الرواتب لكن سرعان ما لبثوا بأن أصابهم اليأس والاكتئاب بعد تفاجأهم الصادم بقيام قيادة اللواء بسحب المرتبات من مصرف القطيبي الذي كان من المفترض أستلام رواتهم عبره هنا تسأل منتسبوا اللواء عن الاسباب التي قامت على ضوئها القيادة بمصادرة وسحب معاشاتهم. وعليه يطالبون أفراد اللواء جميعاً القيادة بسرعة صرف رواتبهم دون مماطلة أو تسويف ويؤكدون إن هذا حق مشروع وليس عطية أو منة وليس من حق قيادة اللواء التصرف به مهلاً قيادة اللواء الخامس دعم واسناد فل يأخذكم التغطرس بالاثم وعليكم الاتعاظ وأعطى كل ذي حقاً حقة فأن منتسبوا اللواء الخامس أسناد لم ولن يسكتون عن مثل هذه التصرفات اللامسؤولة التي أنتهجتها قيادة اللواء للأسف
مع العلم بأن قيادة اللواء قد قامت بسحب جميع المرتبات من بنك القطيبي لكل منتسبي اللواء أكان المداوميين أو الذين صدرت بحقهم بعض التعسفات الغير قانونية في الفصل في الفترة الماضية وهذه لايعتبر الى شيء يوجع القلوب مثل فقر الجندي ولا شيء يعرّي الأخلاق مثل قائدٍ يتصرّف برزق من كان يحرس الوطن
وفي ساحة الفساد التي صارت أكبر من ساحات الجبهات ظهر لنا حلة جديد من القادة لا يخطط للمعارك ولا يهتم بالوطن ولا يعرف من العسكرية إلا الاسم والرتبة وما يعرفه جيداً هو شيء واحد فقط الراتب وكيف يقتص منه قبل أن يصل لصاحبه
اليوم نوجهه رساله وبصفاتي الشخصيه لكوني احد الجنود الذي اتعرض للقص مرتبي الئ خزينه قيادات اللواء الخامس دعم واسناد
وهناك الكثير من الجنود الذي تعرضؤ لابشع الظلم والانتهاك من قبل قيادات اللواء
لم يجد الجنود مايسدّون بها جوع أطفالهم
حيث يقف الجنود الذين خدموا بلدهم لسنوات طويلة وأصبحوا اليوم مفرّغين في بيوتهم منتظرين على احر من جمر ليأخذوا رواتبهم
هل تقبل أن تتحوّل إلى حظيرة وحشيه
أي منطق يجعل ضابطاً مسؤولاً عن حقوق جنوده
من يترك أطفال الجنود يجوعون ويعامل راتب الجندي كأنه إرث عائلي ويصرّ على النهب او يتم سحب راتب الجندي من قبل قيادات اللواء الخامس يداً بيد من قبل شركة القطبيبي
وهذا ليس مسؤولاً
هذا ظالم يعيش على حساب فقراء لا حول لهم ولا قوة.. والمزعج ليس الفعل بحد ذاته بل أنه صار نموذجاً متكرراً وظاهرة تتسع ومرضاً ينتشر في أكثر من قائد وفي أكثر من قيادة..
والمؤلم أن كل ذلك يحدث على حساب أسرٍ تبحث عن وجبة وأطفال ينتظرون هديه الوالد
وهناك بيوت ترتجف كل آخر شهر من شدة الفقر
الجندي يعد الأيام. ثم الساعات.. ثم الدقائق
بانتظار الراتب الذي يأتي
يقول لنفسه سأصبر”..
وفي النهاية يعود إلى منزله بلاراتب ويتم سحبها من قبل قايد اللواء الخامس دعم واسناد






