مع قدوم الشهر الفضيل,, , تفقدوا بعضكم وتراحموا فيما بينكم
بقلم / حسين صلاح بن حمده
الثلاثاء 27 يناير 2026
ايام قلائل ويهل علينا شهر الخير والبركة شهر البر والاحسان شهر الرحمة والغفران شهر رمضان المبارك, ويحمد الله الجميع على عودته ومازالوا احياء يرزقون على ظهر البسيطة,
رمضان الخير سيعود علينا مجددا والجميع سعداء بقدومه من الناحية الروحانية والأيمانية لما فيه من نفحات وليالي رمضانية مليئة بالذكر والتراويح والقيام ,,اما لو نظر المواطن لقدومه من الناحية الأقتصادية ووضعها الراهن لوجد متطلبات قدومه قد تحمله فوق طاقته
ولا يعلم من اين سياتي بمصاريفه الشهرية, اضف اليها طلبات وحاجيات الشهر الفضيل والتي اصبحت في واقعنا الحالي سنه يستن بها الجميع وفرض واجب حتى على الفقير الذي ليس له مصدر دخل آخر يعينه على توفير احتياجات اسرته الضرورية
ديننا الحنيف عظيم وشهر رمضان جاء لينشر الخير بين اوساط المسلمين وفرضت فيه الزكاه ليتفقد الاغنياء اخوانهم الفقراء كما كان ذلك في السابق,
رمضان شهر الإحسان والإيمان شهر المحبة و إصلاح ذات البين. و إدخال السرور على الأيامى والأرامل والأرحام فلا تغفلوا عن هذا الجانب وأكثروا من اهتمامكم بالأرحام بالقدر المستطاع حتى ولو بالكلمة والمباركة والسؤال،
ما هو إلا يام ويهل علينا هلال رمضان ويدخل علينا شهر الفضل والإحسان والعتق والغفران والأمن والأمان.
ختاما نوجة رسالتنا الى كل محبي الخير وممن فتح الله عليهم بالخير الوفير ونحن على اعتاب ولوج الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك أن يستشعروا المسؤولية الملقاه على عاتقهم وينظروا بعين الرحمة والأنسانية الى حالة اخوانهم المعسرين والمحتاجين واصحاب الفاقة والعوز وأن لايبخلوا عليهم من خلال تخفيف المعاناة وتخفيف الأعباء التي لحقت بهم في ظل الأزمة القائمة التي زادت وضعهم المعيشي صعوبة
فــ حبا وكرامة لله ولمن اراد الاجر والثواب من الله سبحانه ان يجبروا بخواطر الاسر العفيفة والبحث عنهم وهم كثر, ومد يد العون لهم ومساعدتهم قدر الأستطاعة,, فلا تنسوا بإننا مقبلين على شهر الخير والبركة,, فكونوا عباد الله اخوانا,,,,,
*والله من وراء القصد,,,,*
*رمضان كريم مقدما*






