اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

*قبائل كندة تصدر بيانا احتجاجيا ، على تشكيلة لجنة اعداد الرؤية الحضرمية.

*قبائل كندة تصدر بيانا احتجاجيا ، على تشكيلة لجنة اعداد الرؤية الحضرمية.

تاربة_اليوم / خاص / م. لطفي بن سعدون الصيعري / المكلا : ٢٤ يناير ٢٠٢٦م.

أصدرت قبائل كندة الحضرمية بيانا
اعلنت فيه موقفها الرافض لتشكيل لجنة اعداد الرؤية الحضرمية ، نظرا لما شابها من سلبيات في مسألة إغفال التمثيل لاهم المكونات القبلية الحضرمية الأصيلة وعلى راسها قبائل كندة التي تعد من إكبر القبائل الحضرمية على الإطلاق ،حيث تمثل نصف سكان حضرموت، وتنتشر في كامل الجغرافيا الحضرمية:
ساحلًا، وواديًا، وهضبةً، وصحراءً، ومهجرًا،
وتتواجد بصورة كاملة في المنطقة الحدودية مع المملكة العربية السعودية، بما تمثله من أهمية جيوسياسية وأمنية واستراتيجية قصوى لحضرموت حاضرًا ومستقبلًا.
وأستطرد الشيخ علي بن هفتان الصيعري الكندي، رئيس مكتب شؤون ومراجع كندة في البيان الصادر عنه هذا اليوم ٢٤ يناير ٢٠م قائلا…
فوجئنا – وببالغ الاستياء – بحجم السلبيات الجسيمة والاختلالات الفادحة التي رافقت عملية تشكيل هذه اللجنة، وفي مقدمتها الإقصاء المتعمد لقبائل حضرموت الأصيلة، وعلى رأسها قبائل كندة.
ويأتي هذا الإقصاء رغم تنبيهنا المسبق إلى خطورته، بموجب مذكرتنا الرسمية المرفوعة لعضو مجلس القيادة الرئاس محافظ حضرموت الدكتور سالم الخنبشي بتاريخ 9 يناير 2026م، الأمر الذي ينفي أي ادعاء بالسهو أو الخطأ الإجرائي، ويضع ما جرى في خانة الإقصاء المتعمد والمرفوض جملةً وتفصيلًا.
وإن استبعاد تجمع قبلي حضرمي عريق، يشكّل العمود الفقري للنسيج المجتمعي الحضرمي، لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، فقبائل كندة لها الحق الكامل والشرعية التاريخية والمجتمعية في،
المشاركة الفاعلة في تمثيل حضرموت،
و في تقرير مسارها السياسي والإداري والأمني والعسكري، والمساهمة الفاعلة في صنع القرار الحضرمي المستقل، بعيدًا عن مشاريع التبعية الحزبية، والإلحاق، والذوبان.
وفي المقابل، تم تكرار أسماء من مكونات قبلية أخرى دون مراعاة لثقلها الحقيقي، ولا للتوازن والتنوع القبلي، في تجاهل فجّ لفسيفساء حضرموت القبلية، وتاريخها الاجتماعي الراسخ.
وعليه، فإن ما جرى لا يُعدّ خللًا في التمثيل القبلي والمجتمعي فحسب، بل يعكس رضوخًا لأهواء سياسية وحزبية ضيقة، على حساب خصوصية وهوية حضرموت، وحضور قبائل كندة المعروف والموثق في التاريخ الحضرمي منذ آلاف السنين.
وإن إعداد أي “رؤية لحضرموت”، أو تمثيلها في مؤتمر الحوار، دون تمثيل شامل وحقيقي لمكوناتها القبلية الأصيلة، يُفقد تلك الرؤية:
مشروعيتها السياسية،
وأخلاقيتها الوطنية،
وقبولها المجتمعي،
ويحوّلها من وثيقة تعبّر عن إرادة الحضارم، إلى أداة بيد الأحزاب المركزية التي دمرت حضرموت، وفرضت عليها التبعية والذل، وتسببت في أزماتها الخانقة لعشرات السنين، وسعت إلى تفريغ أي مشروع حضرمي من مضمونه السيادي.

واكد الشيخ بن هفتان ، بأن أي مسار يتجاوز القوى القبلية التي تشكّل قلب النسيج الحضرمي، هو مسار محكوم عليه بالفشل، ولن يحظى بالقبول.
ودعا في ختام بيانه ، الى تغليب صوت الحكمة والمسؤولية، ومراجعة وتعديل قرار تشكيل لجنة الرؤية الحضرمية، وكذلك تحديد المندوبين لمؤتمر الحوار بالرياض، بما يضمن تمثيلًا لائقًا وعادلًا لقبائل كندة، وبما يحفظ لحضرموت مكانتها وكرامتها وقرارها.

وننشر بادناه البيان كماو رد من المصدر

إغلاق