“التظليل و التطبيل آفَتَان أفسدتا ” اليمن”
بقلم / محمد صالح سويلم عيشان
الجمعة 23 يناير 2026
تبدو هتان الكلمتان متشابهتان في اللفظ اللغوي (التظليل والتطبيل)
ولكن من حيث المعنى الحقيقي. فكل كلمة تحمل معنى مختلف،
-التظليل تحريف الحقائق وتزييف الواقع لإيهام المتلقي بواقع غير حقيقي،
والهدف من ذلك البقاء في المنصب ،واستغلال النفوذ لتحقيق أهداف،شخصية او عائلية أو مادية،
والأضرار بمصالح الدولة
وكذا المواطن،
وتأخير عجلة التنمية البشرية والاقتصادية،
فغياب الوعي والضمير الإنساني،
وعدم محاسبة هولاء
أصبح اليمن مستنقع وبوره من الفساد،
وذلك لعدم تفعيل الدور الرقابي للدولة،
وتأدية مهام اللجان الرقابية بشكل منتظم وشفاف،
ما أوصل اليمن
إلى الهاوية،
المناصب والمسؤولية ليست شعارات نتغنى بها
إنما هيا مسؤولية وأمانة تجاه خدمة الوطن والمجتمع،
ومستقبل أمة،
والحافظ على ممتلكات الدولة والمواطن،
والسعي إلى خلق بيئة متماسكة تحفظ حياة وكرامة المواطن،
– التطبيل يعد التطبيل في الوقت الحاضر،
أفضل وسيلة
لتحقيق أهداف،ليست شرعية منها لكسب المال السريع، او التقرب من مسؤول ما،
او تحقيق مكاسب أخرى،
“القلم الحر”
هناك أقلام حره تكتب بماء يملئ عليها ضميرها،
وكانت ولا زالت مستمرة في نقل الحقائق والوقائع بكل شفافية ووضوح،
نقول لهما شكراً جزيلاً من الأعماق
وفي الجانب الآخر هناك اقلام أقسمت على كتاب الله، ومعاهدة النفس
بأن تقول الحقيقة،
مهما كانت حجمها،
عزيزي” المطبل” فلتعلم بأنك لست أنت الجهة المخولة، التي تقييم عمل المسؤول،
فاالأعمال تقييم !بالافعال وليسا باالاقوال،
فالعمل المحدود ليسا إنجاز عظيم،
وانما الإنجاز يأتي في تحقيق،أفضل النتائج الغير متوقعة رغم وجود بعض الصعوبات والعراقيل،
قد نكون متأخرين عن العلم الآخر بمئات السنين،
والسبب يعود إلى “التظليل والتطبيل”






