اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حذف مفاجئ لمنشورات «الإعلان الدستوري»… خطوة غامضة من الزُبيدي تثير تساؤلات سياسية وقانونية

حذف مفاجئ لمنشورات «الإعلان الدستوري»… خطوة غامضة من الزُبيدي تثير تساؤلات سياسية وقانونية

تاربة_اليوم / عدن
20 يناير 2026

في تطور سياسي مفاجئ، أقدم عيدروس الزُبيدي فجر اليوم على حذف جميع المنشورات التي سبق أن أعلن فيها ما عُرف بـ«الإعلان الدستوري» المتعلق بإعلان ما سُمّي بدولة الجنوب العربي، إلى جانب إزالة منشورات أخرى تضمنت حديثًا مباشرًا عن العمل العسكري في محافظتي حضرموت والمهرة.

وأفاد متابعون بأن عملية الحذف جاءت شاملة ومفاجئة، وطالت كامل المحتوى المنشور في هذا الإطار، دون صدور أي توضيح رسمي يبيّن أسباب هذه الخطوة أو خلفياتها، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات وتكهنات واسعة بشأن دلالاتها السياسية وتوقيتها.

ويأتي هذا التطور بعد يومين فقط من إعلان النائب العام فتح باب التحقيق في الاتهامات الموجّهة للزُبيدي، ما دفع مراقبين إلى الربط بين الخطوتين، معتبرين أن المنشورات المحذوفة قد تشكّل مواد موثقة يمكن الاستناد إليها كأدلة في أي مسار قانوني محتمل، وهو ما يرجّح أن يكون حذفها محاولة لتفادي استخدامها قضائيًا.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس حجم الضغوط السياسية والقانونية المتصاعدة، ولا يمكن فصلها عن السياق العام للمشهد، مرجّحين أنها قد تشير إلى مساعٍ لإعادة التموضع السياسي، أو إلى تراجع غير معلن عن الإعلان الدستوري الذي أُعلن سابقًا ولم يُترجم إلى واقع عملي.

في المقابل، يذهب رأي آخر إلى أن حذف المنشورات قد يكون مؤشرًا على تراجع خطاب التصعيد العسكري والسياسي، في ظل تعقيدات الأوضاع الداخلية وحساسية الملفات المرتبطة بحضرموت والمهرة، وما أثارته تلك التصريحات من رفض واسع وجدال سياسي محتدم.

وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي يوضح أبعاد الخطوة، ما يعزز حالة الغموض ويثير تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان هذا الإجراء يمهّد لإعلان سياسي جديد، أم يمثل نهاية فعلية لمسار الإعلان الدستوري الذي أُعلن عنه سابقًا.

إغلاق