اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أسرة حضرمية تعيد إحياء العادات والتقاليد الرمضانية القديمة في حضرموت

أسرة حضرمية تعيد إحياء العادات والتقاليد الرمضانية القديمة في حضرموت

تاربة_اليوم / خاص / اكرم النهدي / 20 يناير 2026

في مشهد يعكس عمق الانتماء للهوية والتراث، بدأت أسرة حضرمية عريقة، تمتد جذورها في أعماق التاريخ، بإحياء العادات والتقاليد الرمضانية الأصيلة التي كانت سائدة في حضرموت، في مبادرة ثقافية واجتماعية لافتة تتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.

وفي هذا السياق، شرعت أسرة الأستاذة أماني عمر يسلم خلال الأيام الماضية في تجهيز الأدوات المنزلية القديمة لاستخدامها خلال شهر رمضان لهذا العام، في خطوة تهدف إلى إعادة الأجواء الحضرمية التقليدية إلى الواجهة.

وشملت التجهيزات إعداد الفراشات القديمة المصنوعة من الخوص، إلى جانب تجهيز المطبخ الشعبي الحضرمي بكامل أدواته التراثية، بما يعكس نمط الحياة الرمضانية التي عُرفت بها الأسر الحضرمية قديمًا.

وقالت الأستاذة أماني، في اتصال هاتفي مع مراسل موقع تاربة اليوم الإخباري الإعلامي أكرم النهدي، إن هناك جهودًا كبيرة تبذلها العديد من السيدات الحضرمـيات لإعادة النمط الرمضاني الحضرمي القديم، مؤكدة أن عددًا كبيرًا من الأسر الحضرمية التاريخية تقوم هذه الأيام بتجميع الأدوات المنزلية التراثية لاستخدامها على السفرة الرمضانية، إلى جانب تجهيز الطبخات الشعبية الحضرمية التي كانت جزءًا أساسيًا من تفاصيل الشهر الفضيل.

وأضافت أن بعض الأسر لا تكتفي بذلك، بل تعمل أيضًا على تهيئة البيوت الطينية القديمة باستخدام “النورة” التقليدية، في محاولة لجذب الزوار والضيوف وإحياء روح الضيافة الحضرمية الأصيلة خلال شهر رمضان.

وأشارت الأستاذة أماني إلى وجود تنافس إيجابي وملحوظ بين السيدات الحضرمـيات في الوادي والساحل، لإعادة إحياء العادات والتقاليد الاجتماعية القديمة التي ميّزت الأسرة الحضرمية، مؤكدة أن هذه المبادرات تمثل رسالة مهمة للحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة بروح معاصرة تحترم الماضي وتعتز به.

إغلاق