اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الوكيل الجيلاني ،،، الرجل الثابت في زمن العواصف

الوكيل الجيلاني ،،، الرجل الثابت في زمن العواصف

كتب / أحمد سالم القثمي

في خضم التحولات السياسية والإدارية التي تشهدها البلاد وحضرموت خصوصا برزت شخصيات قيادية وفرضت نفسها واستطاعت أن تحافظ على ثباتها، وأن تؤدي دورها الوطني بعيداً عن التقلبات والضجيج، واضعة المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ويُعد السيد حسن سالم الجيلاني وكيل محافظة حضرموت واحداً من تلك الشخصيات التي رسخت حضورها كأحد أبرز أعمدة السلطة المحلية، بما يتمتع به من حكمة إدارية، وموقف ثابت، ورؤية مسؤولة في إدارة الشأن العام.

لقد شكّل الوكيل حسن الجيلاني نموذجاً للمسؤول الذي يدرك حجم الأمانة الملقاة على عاتقه، فكان حضوره في مختلف المراحل فاعلًا، ملتزم بالقانون واضعاً كل الاحترام لمؤسسات الدولة، ولم يكن موقعه الإداري مجرد منصب، بل مسؤولية مارسها بروح وطنية عالية وحضوره الدائم في الفعاليات للجهات الحكومية والخاصة.

ويُحسب للجيلاني موقفه الثابت في أحلك الظروف، حيث ظل متمسكاً بخيار الدولة، ومدافعاً عن استقرار مؤسسات السلطة المحلية، ورسالة واضحة بأن الإدارة المحلية قادرة على الصمود والعمل مهما اشتدت التحديات، كما برز دوره في تعزيز العمل المؤسسي، وترسيخ مبدأ الشراكة بين القيادات التنفيذية ومنظمات المجتمع، من خلال تعامله المتزن مع الظرف الاستثنائي الذي مرت به حضرموت.

إن حضور الوكيل حسن الجيلاني كأحد أعمدة السلطة المحلية لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج سنوات من العمل الجاد، والانضباط الوظيفي، والالتزام بالموقف الوطني المسؤول. وهو حضور يعكس قيمة القيادات التي تعمل بصمت، وتترك أثرها في الميدان، لا في الخطابات.

وفي زمن تحتاج فيه المؤسسات إلى شخصيات ثابتة، يبقى الوكيل حسن الجيلاني مثالًا للمسؤول الذي جمع بين الحكمة والثبات، وبين الإدارة الواعية والانحياز الصادق للمصلحة العامة، ليظل اسمه حاضراً في مشهد السلطة المحلية كأحد ركائزها الأساسية.

إغلاق